كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 7)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= ١٨٥ رقم ٢٤٢٩) ولفظه: "لا توتروا بثلاث. أوتروا بخمس أو بسبع ولا تشبهوا بصلاة المغرب". وليس فيه: "أو إحدى عشرة أوأكثر من ذلك". قال الحاكم عقب إخراجه: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه". وقال الذهبي: "على شرطهما". وقال الدارقطني عن رجال إسناده بعد إخراجه أيضًا: "كلهم ثقات".
وحكم العلامة الألباني رحمه الله على الزيادة بالنكارة. قال في (صلاة التراويح/ ٩٩ رقم ٢٩): "وهو بهذه الزيادة: أوأكثر من ذلك منكر، ولم يصححه الحاكم على تساهله فأصاب". إه يقصد رحمه الله حديث الباب.
وقد جاء الحديث من وجه آخر موقوفًا على أبي هريرة، من طريق عُبَيد بن شريك قال ثنا يحيى بن بكير حدثني الليث حدثني جعفر ابن ربيعة عن عراك بن مالك به موقوفًا. أخرجه البيهقي في (السنن الكبرى/ ٣: ٣١ رقم ٤٥٩٤) قال أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأ عبد الصمد بن علي بن مكرم البزار ببغداد ثنا عبيد بن شريك به.
وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات عدا عُبيد بن شريك هو ابن عبد الواحد بن شريك، أبو محمد البزار، قال الدارقطني: "صدوق". (تاريخ بغداد/ ١١: ٩٩ ترجمة ٥٧٩٤)
وعبد الصمد بن علي هو الطَستي، وثقه الخطيب وكان البرقاني يثني عليه خيرًا (تاريخ بغداد/ ١١: ٤١ ترجمة ٥٧١٨) ويحيى بن بكير هو ابن عبد الله بن بكير المخزومي، ثقةٌ في الليث بن سعد (التقريب/ ٥٩٢ ترجمة ٧٥٨٠) =

الصفحة 270