كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 7)

٢٨٠٢ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو طالب الحسني (¬١) أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن (¬٢) أخبرنا أبو طاهر بن خزيمة (¬٣) حدثنا جدي (¬٤)
---------------
(¬١) تقدم.
(¬٢) ابن أحمد بن إسماعيل، أبو عثمان الصابوني، النيسابوري.
(¬٣) هو محمد بن الفضل بن محمد، ابن خزيمة، أبو طاهر النيسابوري، حفيد الحافظ ابن خزيمة، قال الحاكم (السير/ ١٦: ٤٩٠ ترجمة ٣٦٠): "عقدت له مجلس التحديث في سنة ثمان وستين وثلاث مئة، ودخلت بيت كتب جده، وأخرجت منها مئتين وخمسين جزءا من سماعاته الصحيحة, وانتقيت له عشرة أجزاء، وقلت له: دع الأصول عندي صيانة لها، فأبى وأخذها وفرقها على الناس، وذهبت، ومد يده إلى كتب غيره فقر منها، ثم إنه مرض وتغير بزوال عقله في سنة أربع وثمانين، ثم أتيته بعدُ للرواية, فوجدته لا يعقل". قال: وتوفي في جمادى الأولى سنة سبع وثمانين وثلاث مئة، ودفن في دار جده". قال الذهبي (المصدر نفسه): "ما أراهم سمعوا منه إلا في حال وعيه، فإن من زال عقله كيف يمكن السماع منه؟ بخلاف من تغير ونسي وانهرم". وقال ابن حجر في (اللسان/ ٥: ٣٤١ - ٣٤٢ ترجمة ١١٢٧): "أما كونه لم يحدث في الاختلاط فإن كلام الحاكم يدل على أنه حدث في أيام اختلاطه فإنه قال: فوجدته لا يعقل ... وعاب عليه الحاكم تصانيفه لأصوله وبحديثه من كتب الناس".
(¬٤) هو محمد بن إسحاق بن خزيمة، إمام الأئمة، تقدم.

الصفحة 276