كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 7)
الواسطي (¬١) حدثنا السِرَّيُّ بن عاصم (¬٢) حدثنا هاشم بن القاسم (¬٣) حدثنا المسعودي (¬٤) عن أبي عمرو (¬٥) عن مكحول (¬٦) عن أبي هريرة رفعه: "لا تزالُ نفسُ المؤمنِ شابةً في طلبِ الدنيا وإن التَقَتْ تُرْقُوَّتّاه (¬٧) من الكِبَر" (¬٨).
---------------
(¬١) ابن نعيم، أبو الطيب الواسطي، القاضي، وثقه الخطيب، مات سنة (٣١٥ هـ). (تاريخ بغداد/ ١٣: ٤٥٤ ترجمة ٧٢٩٩) (تاريخ الإسلام/ ٢٣: ٥٠٥).
(¬٢) ابن سهل الهمذاني، أبو عاصم مؤدب المعتز.
(¬٣) هو أبو النضر، الليثي مولاهم، تقدم.
(¬٤) هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود المسعودي.
(¬٥) ويقال أبو عمر، الشامي الدمشقي، عبد الرحمن بن نمر اليحصبي. قال الدارقطني: "متروك". (تهذيب الكمال/ ٣٤: ٨٠٩ ترجمة ٧٥٢٧) وقال الذهبي في (الميزان/ ٧: ٤٠٤ ترجمة ١٠٤٥٥): "أبو عمر الشامي عن مكحول، قال الأزدي: "متروك"، وقال ابن حجر في (التقريب/ ٦٦٠ ترجمة ٨٢٦٥): "ضعيف، من السادسة".
(¬٦) هو أبو عبد الله الشامي، تقدم.
(¬٧) قال ابن الأثير في (النهاية في غريب الحديث/ ١: ١٨٧): "هي العظم الذي بين ثغرة النحر والعاتق. وهما ترقوتان".
(¬٨) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ ٣: ٢٢٠ رقم ٦٢٤١) للديلمي. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه ثلاث علل:
الأولى: أبو عمرو الدمشقي، متروك.
الثانية: هاشم بن القاسم سمع من المسعودي بعد الاختلاط في بغداد.