كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 7)
٢٨٥٢ - قال الحاكم حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد المُعَاذِي (¬١) حدثنا جعفر بن محمد بن عُرْوَةَ (¬٢) حدثنا حَفْصُ بن عبد الرحمن (¬٣) عن إبراهيمَ بن طَهْمَان (¬٤) حدثنا أبانَ (¬٥) عن أنس رفعه: "لا تزالُ لا إله إلا الله تنفعُ من قالها حتى يَسْتَخِفُّوا بحقها. والاستخفافُ بحقها أن يَظْهَرَ العملُ
---------------
= الثالثة: السري بن عاصم يسرق الحديث، ويرفع الموقوفات، وقد أطلق ابن خراش عليه الكذب.
وأبو عبد الله بن خفيف الصُّوفي، لم أجد من وثقه. ومن دونه لم أجد لهما ترجمة.
(¬١) ابن محمد، أبو الحسين المُعَاذِي، بضم الميم، وفتح العين المهملة، وفي آخرها الذال المعجمة، النيسابوري الأديب. (تاريخ الإسلام/ ٢٦: ٧٨ - ٧٩) قال السمعاني في (الأنساب/ ٥: ٣٣٢ - ٣٣٣): "كان من أدب أهل البيوتات في عصره ... وخرجت له الفوائد، وحدث قبل وفاته بسنة، وتوفي في رجب من سنة اثنتين وخمسين وثلاث مئة، وهو ابن ثلاث وثمانين سنة". وقال: "المُعَاذِي ... هذه النسبة إلى آل معاذ، وهو بيت كبير بمرو".
(¬٢) هو النيسابوري، قال الذهبي في (تاريخ الإسلام/ ٢٠: ٣٢٥): "شيخ مسند قديم".
(¬٣) ابن عمر، أبو عمر البلخي، الفقيه النيسابوري قاضيها، صدوق عابد رمي بالإرجاء، مات سنة (١٩٩ هـ). (التقريب/ ١٧٢ ترجمة ١٤١٠)
(¬٤) هو أبو سعيد الخراساني، تقدم.
(¬٥) هو ابن أبي عياش البصري، تقدم.