كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 7)

عن أبي طُوَالة (¬١) عن أبي سعيد رفعه: "لا يصلي الإِمام على شيء أَنْشَزَ (¬٢) مِمَّا عليه أصحابه" (¬٣).
---------------
= المدني، متروك، من السابعة. (التقريب/ ٢٢: ٢١٢٢)
(¬١) هو عبد الله بن عبد الرَّحمن بن معمر بن حزم الأنصاري.
(¬٢) قال ابن الأثير في "النهاية في غريب الحديث/ ٥: ٥٤): "النَشَز المرتفع من الأرض".
(¬٣) أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد / ١: ١٨٥ ترجمة ١٩) والبيهقي في "السنن الكبرى/ ٣: ١٠٩ رقم ٥٠١٦) من طريق زيد بن جبيرة به ولفظه: "أن حذيفة بن اليمان أَمَّهم بالمدائن على دكان فجبذه سلمان ثم قال له: ما أدري أطال بك العهد أُم نسيت! أما سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "لا يصلي الإِمام على نَشَز مِمَّا عليه أصحابه". وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد فيه: زيد بن جبيرة، متروك.
وروي من حديث حذيفة أيضًا بأحسن حال من الأول، أخرجه البيهقي في (السنن الكبرى/ ٣: ١٥٨ رقم ٥٥١٤) قال أَخْبَرَنَا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن إسحاق الصغاني ثنا يعلى بن عبيد ثنا الأعمش عن إبراهيم عن هُمام: أن حذيفة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أم النّاس بالمدائن على دكان فأخذ أبو مسعود بقميصه فجبذه فلَمَّا فرغ من صلاته قال: "ألم تعلم أنهم كانوا ينهون عن ذلك؟ " أو قال: "أو لم تعلم أنه كان ينهى عن ذلك؟ " قال: "بلى قد ذكرت حين مددتني". هكذا ذكر أبا مسعود بدلًا من سلمان. وإسناده فيه ضعف، لأجل عنعنة الأعمش فإنه يدلس. وهُمام هو =

الصفحة 378