كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 7)

٢٨٧٥ - قال أَخْبَرَنَا عَبْدُوسٌ (¬١) عن أبي القاسم (¬٢) عن محمد بن يحيى (¬٣)
---------------
= ٣٨١ ترجمة ١٥٤٤) وابن الجوزي في (الموضوعات/ ٢: ٢٤٨) من طريق أبي اليمان به. وإسناده ضعيف فيه: عُفَيْر بن مَعْدَان الحمصي، ضعيف الحديث، وقد تفرد به عن عطاء، قال أبو نعيم عقب إخراجه: "غريب من حديث عطاء، لا أعلم عنه راويًا غير عفير بن معدان".
والحديث أورده الذهبي في (تلخيص الموضوعات / ١: ٢٦٦) وأعله بعفير، وأورده الشوكاني في (الفوائد المجموعة / ٩٣ رقم ٥٧١) وقال: "في إسناده كذاب وهو إبراهيم بن الهيثم البلدي، وقال في الميزان: وثقه الدارقطني والخطيب" إه وهذا اعتمادًا منه على ما ورد في (الكامل / ١: ٢٧٤ ترجمة ١١٥) من تكذيب ابن عدي له في حديث الغار. وقد تقدم توثيق الدارقطني والخطيب له، ودفاع الخطيب عنه في تاريخه (٦: ٢٠٨ ترجمة ٣٢٦٣) وقال ابن عدي في (الكامل/ ١: ٢٧٥ ترجمة ١١٥): "أحاديثه مستقيمة، سوى هذا الحديث الواحد الذي أنكروه عليه - يقصد رَحِمَهُ اللهُ حديث الغار - وقد فتشت حديثه الكثير فلم أجد له حديثًا منكرًا يكون من جهته".
وقال الألباني في (الضعيفة / ٨: ٤٥٦): "موضوع" معللًا إياه بعفير بن معدان قائلًا: "متروك، ضعيف جدًّا، وهو راوي حديث: "وُكِّل بالشمس تسعة أملاك يرمونها بالثلج كلّ يوم". إه
(¬١) هو ابن عبد الله بن عبدوس، تقدم.
(¬٢) هو عليّ بن إبراهيم بن حامد، تقدم.
(¬٣) لم أجد له ترجمة.

الصفحة 380