كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 7)

حدثنا محمد بن عَبَّاد بن موسى العُكْلي (¬١) حدثنا أبو المُطَرِّف (¬٢) عن هشام بن عُرْوَة عن (¬٣) عائشة مرفوعًا: "لا تنفع الصّنِيْعَة إلَّا عند ذي حَسَبٍ أو دِيْن كما لا تنفع الرياضة إلَّا في نَجِيب" (¬٤).
---------------
(¬١) العُكْلي، بضم المهملة وسكون الكاف يلقب سندولا صدوق يخطئ من العاشرة. (التقريب/ ٤٨٦ ترجمة ٥٩٩٥)
(¬٢) هو مُغِيْرَة بن مطرف، أبو مطرف الواسطي، ذكره أسلم بن سهل الواسطي في (تاريخ واسط/ ص ١٨٢) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا إلَّا أنه قال: "روى أبو مطرف عن سفيان بن الحسين وغيره من الواسطيين". وقال في (مجمع الزوائد/ ١: ١٢٢) عند تخريج حديث ابن مسعود مرفوعًا: "الدنيا ملعونة وملعون ما فيها ... ": "رواه الطبراني في الأوسط وقال لم يروه عن ابن ثوبان عن عبدة إلَّا أبو المطرف المغيرة بن مطرف، قلت: لم أر من ذكره". وقال في تخريج الحديث نفسه في موضع آخر من (مجمع الزوائد/ ٧: ٢٦٤): "رواه البزار، وفيه المغيرة بن مطرف لم أعرفه"، وكذا قال الألباني في (السلسلة الضعيفة /١٩٠: ٢).
(¬٣) هكذا في النسختين بدون ذكر أبيه عروة، والصواب ذكره كمَا جَاءَ في مصادر التخريج الآتية.
(¬٤) لم أقف على مصدر المصنّف. وإسناده ضعيف فيه ثلاث علل:
العلة الأولى: أبو المطرف المغيرة بن طرف، مجهول الحال.
ورواه جماعة من الضعفاء غير أبي مطرف، عن هشام بن عروة، وهم: عبيد بن القاسم ويحيى بن هاشم السمسار والحسين بن المُباركِ الطبراني و =

الصفحة 383