كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 7)

حدثنا يحيى بن مالك بن أنس (¬١) عن أبيه عن أبيه (¬٢) عن الزهري (¬٣) عن أنس رفعه: "لا يُحرَقُ (¬٤) قارئ القرآن" (¬٥).
---------------
(¬١) قال العقيلي في (الضعفاء/ ٤: ٤٢٥ ترجمة ٢٠٥٣): "عن أبيه بمناكير"، وقال ابن حجر في (اللسان/ ٦: ٢٧٤ ترجمة ٩٦٣): "قال مسلمة بن قاسم: يُضَعَّف".
(¬٢) هو أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، مولى التيميين، ترجم له البخاري في (التاريخ الكبير/ ٢: ٣٠ ترجمة ١٥٨٢) وابن أبي حاتم في (الجرح والعديل/ ٢: ٢٨٦ - ٢٨٧) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في (الثقات/ ٦: ٧٥) وقال في (مشاهير علماء الأمصار/ ١: ٢١٢ ترجمة ١٠٤٠): "من جلة المدنيين ومتقنيهم".
(¬٣) هو محمد بن مسلم بن شهاب.
(¬٤) هكذا في النسختين، وفي مصادر التخريج والبحث الآتية: "لا يْخَرَف".
(¬٥) أخرجه أبو نعيم في (أخبار أصبهان/ ٢: ٣٢٠ رقم ١٨٤٥) ومن طريقه ابن عساكر في (تاريخ دمشق/ ٦٤: ١٧ - ١٨ رقم ٨٠٨٧) وهو موضوع بهذا الإسناد فيه لاحق بن الحسين، كذاب يضع الحديث. وبكر بن عبد الله بن الشرود، ضعيف.
والحديث أورده الفتَّني في (تذكرة الموضوعات/ ٣٤ رقم ٧٧) وأعله بلاحق بن الحسين، قال عنه: "كذاب، لم يخلق في الكذابين مثله". وذكره السيوطي في (ذيل الأحاديث الموضوعة / ص ٢٥) وتبعه ابن عراق في (تنزيه الشريعة / ١: ٢٩٩ رقم ٥٥) وعزاه إلى أبي نعيم وأعله بلاحق أيضًا.
وقال الألباني في (الضعيفة / ١: ٤٣٩ رقم ٢٧٠): "موضوع".

الصفحة 407