كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 7)
٢٩٠١ - قال أَخْبَرَنَا الشيخ نصر بن محمد بن علي بن زيرك أَخْبَرَنَا
---------------
= أرزاقكم. وإن الله عزَّ وجلَّ يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الدّين إلَّا لمن أحب. فمن أعطاه الله الدّين فقد أحبه. والذي نفسي بيده لا يسلم عبد حتى يسلم قلبه ولسانه، ولا يؤمن حَتَّى يأمن جاره بوائقه. قالوا: وما بوائقه يا نبي الله؟ قال: غشمه وظلمه. ولا يكسب عبد مالًا من حرام فينفق منه فيبارك له فيه، ولا يتصدق به فيقبل منه، ولا يترك خلف ظهره إلَّا كان زاده إلى النار. إن الله عز وجل لا يمحو السيئ بالسيئ ولكن يمحو السيئ بالحسن. إن الخبيث لا يمحو الخبيث".
وأخرجه الحاكم في (المستدرك / ٤: ١٨٢ رقم ٧٣٥١) من طريق يعلى ومحمد ابنا عبيد به. بذكر أوله إلى قوله: "بوائقه". وفيه الصباح بن يحيى البَجَلي بدلًا من الصباح بن محمد البَجَلي، والصباح بن يحيى هذا لم أجد له ترجمة فلعله تصحيف من الصباح بن محمد، والله أعلم.
وإسناده فيه علتان:
الأولى: الصباح بن محمد، ضعيف الحديث. قال الذهبي في (الميزان/ ٣: ٤٢٠ ترجمة ٣٨٥٣): "رفع حديثين، هما من قول عبد الله". قال شعيب الأرناؤوط في تعليقه على مسند أحمد (١: ٣٨٧ رقم ٣٦٧٢): "هما هذا - يعني حديث الباب - والذي قبله". إه
لكن تابعه زُبَيد بن الحارث اليامي الثقة المثبت العابد (التقريب/ ٢١٣ ترجمة ١٩٨٩)، فرواه عن مُرَّة الهمْداني - الطَّيب - به. أخرجه الحاكم في موضعين:
الأول: في (المستدرك/ ١/ ٨٨ رقم ٩٤) من طريق أحمد بن جناب المصيصي =