كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 7)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= قال حدثنا عِيسَى بن يونس عن سفيان الثوري عن زبيد عن مرة به. وزُبَيْد ثقة ثبت كما في التقريب (٢١٣ ترجمة ١٩٨٩) وهذا إسناد رجاله ثقات عدا أحمد بن جَنَاب صدوق كما في (التقريب/ ٧٨ ترجمة ٢٠).
والثاني: في (المستدرك/ ١: ٨٨ رقم ٩٥) ومن طريقه البيهقي في (الشعب/ ١: ٤٢٥ رقم ٦٠٧) من طريق سفيان بن عُقبة أخي قبيصة عن حمزة الزيات وسفيان الثوري عن زبيد عن مرة به بلفظ: "إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم. وإن الله يعطي المال من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلَّا من يحب. فإذا أحب عبدًا أعطاه الإيمان، فمن ضن بالمال أن ينفقه وهاب الليل أن يكابده وخاف العدو أن يجاهده فليكثر من سبحان الله والحمد ولا إله إلَّا الله والله أكبر فإنهن مقدمات مجنبات ومعقبات وهن الباقيات الصالحات". وإسناده رجاله ثقات عدا سفيان بن عقبة هو السوائي، صدوق كما في (التقريب/ ٢٤٤ ترجمة ٢٤٤٩)
الثانية: علة الوقف، فقد رواه جمع عن زُبَيْد اليامي عن مُرة الهمْداني به موقوفًا. ومن هؤلاء الجمع:
سفيان الثوري، رواه عن زبيد به موقوفًا، أخرجه البخاري في (الأدب المفرد/ ١٠٤ رقم ٢٧٥) قال حدثنا محمد بن كثير أَخْبَرَنَا سفيان به. وهذا إسناد رجاله ثقات. محمد بن كثير هو العبدي، ثقة. (التقريب/ ٥٠٤ ترجمة ٦٢٥٢).
محمد بن طلحة، رواه عن زبيد به. أخرجه أبو نعيم في (الحلية / ٤: ١٦٥) =