كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 7)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= من طرق عن محمد بن طلحة به. قال أبو نعيم في (الحلية / ٤: ١٦٦) عقب إخراجه: "رواه النّاس عن محمد بن طلحة مثله موقوفًا". وهذا إسناد ضعيف، محمد بن طلحة هو ابن مصروف اليامي، صدوق يخطئء. (التقريب/ ٤٨٥ ترجمة ٥٩٨٢).
عبد الرَّحمن بن زُبَيد، رواه عن أبيه به. أخرجه أبو نعيم في (الحلية / ٤: ١٦٦) قال حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن حدثنا عبد العزيز بن محمد بن دينار حدثنا أبو همام حدثنا أبي حدثنا عبد الرَّحمن ابن زبيد عن أبيه به. ذكره ابن حبان في (الثقات/ ٧: ٦٧) وفي (مشاهير علماء الأمصار/ رقم ١٣١٢) وقال: "من أفاضل أهل الكوفة".
والخلاصة أن المحفوظ من حديث الباب الرفع. وذلك:
١ - أن الحاكم أخرجها من طريقين حسنتين كما تقدم. تابع فيها الثقةُ الثبتُ العابدُ زُبَيدُ بن الحارث اليامي (التقريب / ٢١٣ ترجمة ١٩٨٩) الصباحَ بن محمد.
٢ - أن رواية محمد بن كثير عن الثوري وإن كان ثقة إلَّا أنه خالف جمعًا من الرواة رووه عن الثوري مرفوعًا منهم: عِيسَى بن يونس وسفيان بن عيينة والقاسم بن الحكم. وهم ثقات. فالمحفوظ من رواية الثوري الرفع.
قال أبو نعيم عقب إخراج الحديث في (الحلية / ٤: ١٦٦): "ورفعه عن الثوري عِيسَى بن يونس وسفيان بن عيينة والقاسم بن الحكم". إه
٣ - أن محمد بن طلحة اليامي، صدوق يخطئ. وعبد الرَّحمن بن زبيد =

الصفحة 417