كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 7)

أبي (¬١) أَخْبَرَنَا أبو بكر بن رُوزْبَة (¬٢) حدثنا أحمد بن الحسن بن إسحاق بن عتبة حدثنا أبو الرباع (¬٣) روح بن الفرَج حدثنا أحمد بن يزيد المكي (¬٤)
---------------
= اليامي، مُخْتَلَفٌ فيه النقلُ في حكم البخاري رَحِمَهُ اللهُ عليه. وقد جزم الذهبي في (المغني في الضعفاء ٢/: ٣٨٠ ترجمة ٣٥٦٧) قول البخاري فيه: "منكر الحديث". وترجم له ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. (الجرح والتعديل/ ٥: ٢٣٥ ترجمة ١١١٣) ثم إنه روى عنه أنه رواه عن أبيه زبيد مرفوعًا، قال أبو نعيم (المصدر نفسه): "ورواه عبد الرَّحمن بن زبيد عن أبيه موقوفًا ومرفوعًا". ولم أقف على روايته المرفوعة هذه.
ويبقى أن يقال: إن عبد الرَّحمن بن مهدي وزهير بن معاوية أوقفاها. كما ذكر الإِمام الدارقطني في (العلل/ ٥: ٢٦٩ - ٢٧١ رقم ٨٧٢) وصحح الوقف. يقال ويالله التوفيق، إن روايتهما لم أقف علىها لينظر في حال السند الموصل إلى هذين الإمامين الثقتين. ورجحت الرفع بناء على ما بين يدي. والله أعلم بالصواب.
(¬١) لم أجد لهما ترجمة.
(¬٢) هو عبد الله بن أحمد بن خالد بن روزبة، أبو بكر الفارسي الكسروي.
(¬٣) هكذا في النسختين، وفي مصادر البحث: "الزِنْباع". وأبو الزِنْباع هو روح بن الفرَج القطان المصري.
(¬٤) هو ابن عبد الله الجمحي المكي، قال الأزدي: "لا يكتب حديثه"، وقال الذهبي في (الميزان/ ١: ١٦٤ ترجمة ٦٢٢): "وذكره زكريا الساجي في ضعفاء أهل المدينة"، ثم ذكر له حديثًا منكرًا غير حديث الباب. وانظر: (اللسان/ ١: =

الصفحة 418