كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 7)

وجارية له يقال لها سِيْرين معها مِزْهر وهي تَخْتَلِف بين السِّماطَين بين القوم وهي تُغَنِّيهم فلَمَّا مرَّ لم يأمرهم ولم يَنْهَهم. فانتهى وهي تقول في غنائها: هل عليَّ وَيْحَكُما إن عشقتُ من حرج. فتبسم - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وقال: "لا حرج إن شاء الله تعالى". قال أبو نعيم: "غريب عن عكرمة لا أعلم حَدَّث به عنه إلَّا حسين بن عبد الله" (¬١).
---------------
= الذين كانوا جُلوسًا عن جانِبَيْه. انظر: (النهاية في غريب الحديث/ ٢: ٤٠١).
(¬١) أخرجه ابن الجوزي في (الموضوعات/ ٢: ٣٠٥) قال أنبأنا أبو القاسم الجريري أنبانا أبو طالب العُشَاري حدثنا الدارقطني حدثنا على بن عبد الله بن مبشر حدثنا أبو جعفر محمد بن المثنى البزاز حدثنا الحسن بن محمد حدثنا أبو أويس حدثنا حسين بن عبد الله بن عباس عن عكرمة به مثله.
وإسناده ضعيف، فيه علتان:
الأولى: الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس، ضعيف الحديث.
الثانية: أبو أويس صدوق يهم.
قال ابن الجوزي عقب إخراجه: "قال الدارقطني: تفرد به حسين عن عكرمة وتفرد به أبو أويس عنه".
أورده السيوطي في (اللآلئ المصنوعة / ٢: ١٧٥) وأعله بالحسين بن عبد الله، وقال: "وحسين متروك وأبو أويس عبد الله بن أويس ضعيف". وقال ابن عراق في (تنزيه الشريعة / ٢: ٢٢٣): "قلت: الحسين بن عبد الله من رجال الترمذي وابن ماجة وإن كان ضعيفًا فلم يبلغ حديثه الوضع. وأبو أويس =

الصفحة 497