كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 7)

عن عيسى بن يونس (¬١) عن مِسْعَر (¬٢) عن وائل بن داود عن الشَّعْبِي (¬٣) عن الزبير بن العوام رفعه: "لا يقتل قص في بعد هذا اليوم صبرًا (¬٤) إلَّا رجل قتل عثمان فاقتلوه وإن لم تفعلوا (¬٥)
---------------
= عليهم ... والضعف على حديثه بين"، وقال ابن حجر في (اللسان/ ٦: ٤٣ ترجمة ١٦٧): "قال صالح جزرة: شيخ ضرير لا يدري ما يقول"، وذكره ابن حبان في (الئقات/ ٩: ١٧٥ ترجمة ١٥٨٥٠) وقال: "ربما أخطأ يعتبر حديثه إِذا روى عن الثقات وبين السماع في خبره لأنه كان مدلسًا وقد كف في آخر عمره"، وعدّ الذهبي في (الميزان/ ٤: ١٢٠ ترجمة ٨٥٦١) بعض حديثه، ومنها حديث الباب، وقال: "ما هذه إلَّا مناكير وبلايا".
(¬١) هو ابن أبي إسحاق السبيعي، تقدم.
(¬٢) هو ابن كِدَام، تقدم.
(¬٣) هكذا في النسختين، وفي مصادر التخريج والترجمة: "البهي". وهو عبد الله البَهِيّ، مولى مصعب بن الزبير، يقال: اسم أبيه يسار.
(¬٤) قال ابن الأثير في (النهاية في غريب الحديث/ ٤: ٢٠): "إن كانت اللام مرفوعًا على الخبر فهو مَحْمول على ما أباح من قَتْل القُرَشيَّين الأربعة يوم الفتح وهُم ابن خَطل ومَن معه: أي أنهم لا يَعُودون كُفَّارًا يَغْزَون ويُقْتَلون على الكفر كما قُتل هؤلاء وهو كقوله الآخر: "لا تُغْزَى مكة بعد اليوم". أي لا تَعُودُ دَارَ كُفر تُغْزى عليه. وإن كانت اللام مجزومة فيكون نَهْيًا عن قَتْلِهم في غير حدٍّ ولا قِصاص".
(¬٥) غير واضحة، والمثبت من (م).

الصفحة 518