كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 7)
٢٦٦١ - وقال أبو نعيم حدثنا إبراهيم بن أحمد المقرئ (¬١) حدثنا أبو العباس بن زنجويه (¬٢) حدثنا هشام بن عمار حدثنا حفص بن سليمان عن كثير بن شِنْظِير عن محمد بن سيرين عن أنس بن مالك رفعه: "واضعُ
---------------
التوثيق أو التعديل، لا يقتضيهما. إلا أن العلامة الألباني رحمه الله تعالى حسَّن حديثه هذا في (الصحيحة/ ١٥٢٠) وجعل رواية قطن بن نسير الذارع لحديث عائشة رضي الله عنها شاهدًا لحديثه.
قال رحمه الله: "وهذا إسناد رجاله ثقات غير ابن ضمرة هذا، ترجمه ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وله شاهد من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وقت صلاة العشاء فذكره ... قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات، وعلى بن سعيد الرازي فيه كلام يسير من قبل حفظه. وبالجملة فالحديث ثابت بمجموع الطريقين، وأقل أحواله أن يكون حسنًا. والله أعلم". إه
وقد فاته رحمه الله الكلام على قطن، ومخالفته لمن هو أولى منه وهو الصلت بن مسعود كما تقدم.
ومخالفة يزيد بن هارون لجعفر بن سليمان أيضًا. واستدركه في (الضعيفة/ ١٠: ٢٩٦) فقال: "وهذا اختلاف شديد في السند والمتن كما هو ظاهر، ولذلك لم ينشرح الصدر لتقوية الحديث بهذه الطرق. والله أعلم".
فيتبين أن إسناد حديث الباب حسن لغيره، وهو المحفوظ. والله أعلم.
(¬١) ابن إبراهيم، أبو إسحاق البُزُوري.
(¬٢) هو أحمد بن زنجويه بن موسى، وقيل أحمد بن عمر بن زنجويه بن موسى.