كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 7)

ووَيْلٌ لمن خلقتُ الشرَّ على يديه" (¬١).
٢٦٦٤ - قال أخبرنا عَبْدُوس (¬٢) أخبرنا محمد بن عيسى (¬٣)
---------------
(¬١) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ ١٦: ١١٠ - ١١١ رقم ٤٤٠٨٥) وإسناده فيه جماعة لم أجد لهم ترجمة فلم يتسنَّ لي الحكم عليه. والله أعلم.
نعم، يونس بن يزيد الأيلي، ضعفه وكيع وابن سعد، واستنكر الإمام أحمد بعض مروياته عن الزهري كما تقدم، وهو يروي عنه هنا، إلا أني لا أجسر أن أضعف الحديث به، كيف؟ ! وهو الإمام الثقة الذي وصفه ابن معين، أنه كان من أثبت الناس في الزهري، ووصف ابن المبارك وابن مهدي كتابه بالصحة، ووثقه النسائي مطلقًا، وحسبك بهم. وهو ممن أخرج له الجماعة، قال الذهبي في (السير/ ٦: ٣٠٠): "قد احتج به أرباب الصحاح أصلًا وتَبَعًا. قال ابن سعد: ربما جاء بالشيء المنكر. قلت: "ليس ذاك عند أكثر الحفاظ منكرًا، بل غريب". إهـ.
ووصف في (الميزان/ ٤: ٤٨٤ ترجمة ٩٩٢٤) تضعيف وكيع له بالشذوذ.
فمن دونه ممن لم أجد لهم ترجمة أحرى بإلحاق التهمة بهم أو بأحدهم، والله أعلم.
(¬٢) هو ابن عبد الله بن عبدوس، تقدم.
(¬٣) هو ابن عبد العزيز بن الصَبّاح الهمذاني.

الصفحة 59