كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 7)

٢٦٨٧ - قال أبو نُعَيْمٍ حدثنا أبو عمرو بن حمدان (¬١) حدثنا أبو يعلى (¬٢) حدثنا عمرو بن الحصين عن سعيد بن راشد عن عبد الله بن سعيد (¬٣) عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسارعن ابن عباس رفعه: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} (¬٤): من شُبُهَاتِ الدنيا ومن غَمَرَاتِ الموتِ ومن شدائدِ يومِ القيامة" (¬٥).
---------------
(التقريب/ ٢٥٤ ترجمة ٢٦١٥) وقد عنعنه.
(¬١) هو محمد بن أحمد بن حمدان، تقدم.
(¬٢) هو أحمد بن علي بن المثنى التميمي الموصلي.
(¬٣) ابن عبد الملك بن مروان، أبو صفوان الأموي الدمشقي، نزيل مكة، ثقة، مات على رأس الميئتين. (التقريب / ٣٠٦ ترجمة ٣٣٥٧).
(¬٤) سورة: الطلاق. آية: ٢.
(¬٥) لم أقف على مصدر المؤلف. وعزاه السيوطي في (الدر المنثور/ ٨: ١٩٦) لأبي يعلى وأبي نعيم والديلمي. وهو ضعيف جدًا بهذا الإسناد، فيه: عمرو بن الحصين العقيلي، متروك، وسعيد بن راشد السماك منكر الحديث كما قال البخاري وأبو حاتم.
ورواه أبو نعيم في (الحلية/ ٢: ٣٤) قال حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا أحمد بن روح الشعراني حدثنا أبو الأصبغ عامر بن يزيد حدثنا هريم بن عثمان حدثنا سلام عن قتادة: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}. قال: "مخرجًا من شبهات الدنيا ومن الكرب عند الموت وفي مواقف يوم القيامة. ويرزقه من حيث لا يحتسب قال: من حيث يرجو ومن حيث لا

الصفحة 92