كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 8)

ولا طلاق عليه" (¬١).
---------------
(¬١) ضعيف: أخرجه الدارقطني في سننه (٤/ ٣٥) ومن طريقه البيهقي في الكبرى (٧/ ٣٦١) وفي القضاء والقدر (ص: ١٧٧) وكذا ابن الجوزي في التحقيق في أحاديث الخلاف (٢/ ٢٩٦) وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٦/ ٣٩٠) وأبو يعلى في مسنده كما في المطالب العالية (٨/ ٤٠١) وإتحاف الخيرة (٥/ ٧٩) ومن طريق أبي يعلى ابن عدي في الكامل (٢/ ٢٧٩) ومن طريق ابن عدي البيهقي في الكبرى (٧/ ٣٦١) وابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٦٤٢) قال البيهقي: هذا إسناد غير قوي، وفيه انقطاع بين مكحول ومعاذ القضاء والقدر (ص: ١٧٧) وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح. العلل (٢/ ٦٤٢) وقال في التحقيق: مكحول لم يلق معاذًا وإسماعيل بن عياش وحميد ومكحول كلهم ضعاف. (٢/ ٢٩٦) وتضعيف ابن الجوزي لمكحول غير مقبول؛ فإن مكحولًا هو الشامي الإِمام الثقة المشهور، إلا أن يكون قصد ابن الجوزي كثرة إرساله فهو كثير الإرسال كما قال الحافظ وغيره. وقال عبد الحق الأشبيلي: في إسناده حميد بن مالك وهو ضعيف. الأحكام الوسطى (٣/ ٨٨) وقال الحافظ: إسناده منقطع المطالب العالية برقم (٨/ ٤٠١).
وهناك شاهد لقوله "ولا أبغض إليه من الطلاق" وهو ما أخرجه أبو داود برقم (٢١٧٨) ومن طريقه البيهقي في الكبرى (٧/ ٣٢٢) بلفظ (أبغض الحلال إلى اللَّه الطلاق) وهو مختلف في وصله وإرساله والصواب إرساله كما رجحه أبو حاتم في علل الحديث (١/ ٤٣١) والبيهقي في الكبرى (٧/ ٣٢٢) =

الصفحة 205