كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 8)
٣٢١٩ - وبهذا الإسناد "يا عثمان بن مظعون من صلى صلاة الفجر في جماعة، ثم جلس يذكر اللَّه عزَّ وجلَّ حتى تطلع الشمس، كانت له كحجة مبرورة، وعمرة متقبلة. ومن صلى صلاة الظهر في جماعة، كانت كخمسة وعشرين صلاة، كلها مثلها وسبعون درجة في الفردوس، ومن صلى صلاة العصر في جماعة، ثم ذكر اللَّه حتى تغرب الشمس، كانت له كعتق ثمانية من ولد إسماعيل دية كل واحد منهم اثنا عشر ألفًا. ومن صلى صلاة المغرب في جماعة، كانت له خمسًا وعشرين صلاة كلها مثلها وسبعين درجة في جنة عدن، ومن صلى العشاء في جماعة، كانت له كأجر ليلة القدر" (¬١).
٣٢٢٠ - قال أبو نعيم حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن جعفر حدثنا محمد بن أبي علي (¬٢). . . . . . .
---------------
= أبو عبد اللَّه الحافظ في تاريخه (٧/ ١٣٨) وفي إسناده بكر بن خنيس وضرار بن عمرو وهما منكر الحديث.
(¬١) ضعيف جدًّا: تقدم الكلام على سنده في الحديث السابق. وأخرجه البيهقي في الشعب (٣/ ٦٠) من طريق إسماعيل بن أبي أويس عن عبد اللَّه بن وهب عن ثوابة بن مسعود عمن حدثه عن أنس الحديث. وهو ضعيف أيضًا فيه إسماعيل بن أبي أويس صدوق يخطئ في حفظه وثوابة بن مسعود قال ابن يونس: منكر الحديث. ميزان الاعتدال (١/ ٣٧٣) وذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ١٣٠) وشيخه مبهم لا يدرى من هو.
(¬٢) محمد بن بكر بن إلياس بن بنان أبو جعفر الحافظ الخوارزمي المعروف =