كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 8)

٣٢٤٦ - قال أبو نعيم حدثنا محمد حدثنا أبو سعيد بن زياد (¬١) حدثنا الهيثم بن عبد اللَّه (¬٢) حدثني مهاجر بن عبد اللَّه بن شداد (¬٣) حدثنا أبي عن جدي أنه سمعه يذكر هذا الخبر عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "يا صخر ناد في الناس لا يصحبنا مُضعِف (¬٤) ولا [مُصعِب] (¬٥) " (¬٦).
---------------
= كلهم من طريق سفيان الثوري عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن قائد السائب عن السائب به. وفي سنده إبراهيم بن المهاجر وهو ضعيف.
(¬١) أحمد بن محمد بن زياد البصري المكي، قال الذهبي: "كان شيخ الحرم في وقته سندًا وعلمًا وزهدًا وعبادة، وكان ثقة ثبتًا" وقال الحافظ: الإمام الحافظ الثقة الصدوق الزاهد له أوهام. مات سنة (٣٤٠ هـ) (تاريخ الإسلام) ولسان الميزان (١/ ٣٠٨).
(¬٢) الهيثم بن سهل بن عبد اللَّه التستري تقدم.
(¬٣) مهاجر بن عبد اللَّه وأبوه وجده كلهم مجاهيل كما سيأتي في التخريج.
(¬٤) أضْعَف الرجُل فهو مُضْعَف إذا ضَعُفَت دابَّته. النهاية (٣/ ٨٨).
(¬٥) في النسختين "ولا مضعف" وما أثبته فهو عند أبي نعيم في معرفة الصحابة وهو الصواب. ومعناها من كان بعيره صعبًا غير منقاد ولا ذلول. يقال أصْعب الرجل فهو مُصْعِب. النهاية (٣/ ٢٩).
(¬٦) ضعيف جدًّا: أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٣٨٥٦) وقال: غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه. وقال الحافظ في ترجمة صخر: صخر بن صعصعة الزبيدي أبو صعصعة ادّعى الهيثم ابن سهل أحد المتروكين أنه جد له وأن أباه سهل بن عبد اللَّه بن بحر بن الأشتر بن مدركة ابن صخر بن معاوية ثم =

الصفحة 242