كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 8)
خَدَلَّجة الساقين (¬١) لفّاء الفخذين (¬٢)، خميصة الخصرين، ضامرة الكَشْحَين (¬٣) مَصْقُولة المَتْنَين (¬٤)، قال: فلما رأيتها أعجبت بها وقلت: لأطلبن إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يجعلها من نصيبي، فلما تكلمت أنسيت جمالها لما رأيت من فصاحتها، فقالت: يا محمد إن رأيت أن تخلي عنا ولا تشمت بني أحياء العرب فإني بنت سيد قومي، كان أبي يفُكّ العاني، ويحمي الذِّمَار (¬٥) ويَقْرِي الضيف، ويشبع الجائع، ويفرج عن المكروب، ويطعم الطعام، ويفشي السلام، ولا يرد طالب حاجة قط، أنا بنت حاتم طيء، فقال النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يا جارية هذه صفة المؤمن حقا، لو كان أبوك مسلمًا لترحمت عليه، فكوا عنها؛ فإن أباها كان يحب مكارم الأخلاق وإن اللَّه يحب مكارم الأخلاق" (¬٦).
---------------
= الضَّعف. النهاية (٢/ ١١٤).
(¬١) يعني عظيمة الساقين. النهاية (٢/ ١٥).
(¬٢) يعني سمينة الفخذين. النهاية (٤/ ٢٦١).
(¬٣) ضامرة الخصرين والكشحين والمراد دقيقة الوسط صغيرها.
(¬٤) أي ليست بمنتفخة الجنبين. تاريخ دمشق (٦٩/ ٢٠٤).
(¬٥) الذِّمارُ: ما لزمك حفظه ممَّا وراءك وتعلَّق بك. النهاية (٢/ ١٦٧).
(¬٦) موضوع: أخرجه البيهقي في الدلائل (٥/ ٣٤١) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١١/ ٣٥٨) من طريق عبيد بن كثير به. وفيه عبيد بن كثير وأبي حمزة الثمالي وهما ضعيفان وضرار بن صرد وهو متهم بالكذب وأورده =