كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 8)

لا تُعذبنا ونحن لا نشرك بك شيئًا. أمرهم رجاء، ولا خوف فيهم {أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (٢٣) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} (¬١) " (¬٢).
٣٣١٩ - قال [ابن] (¬٣) السني حدثنا أحمد بن عمر (¬٤) حدثنا سعيد بن أبي زيدون (¬٥) حدثنا الفِريابي (¬٦) حدثنا ابن ثوبان (¬٧) عن يحيى بن أبي أنيسة (¬٨) عن أبي الزبير عن جابر رفعه "يأتي على الناس زمان يستخفي المؤمن فيهم كما يستخفي المنافق فيكم اليوم" (¬٩).
---------------
(¬١) سورة محمد (٢٣ - ٢٤).
(¬٢) ضعيف: عزاه السيوطي في الدر المنثور (٧/ ٥٠٢) إلى الديلمي فقط، وفي سنده مجاهيل.
(¬٣) في النسختين "أبو" والصواب ما أثبته، وهو أحمد بن محمد بن إسحاق تقدم.
(¬٤) أحمد بن عمر بن المهلب أبو الطيب البغدادي البزاز.
(¬٥) سعيد بن عبدوس بن أبي زيدون.
(¬٦) محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الفِرْيابي.
(¬٧) تقدمت ترجمته.
(¬٨) يحيى بن أبي أنيسة الجزري الرهاوي قال الذهبي: تالف. الكاشف (٢/ ٣٦١) وقال الحافظ: ضعيف. التقريب (٧٥٠٨).
(¬٩) ضعيف جدًّا: أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (١/ ١٤٨) من طريق سعيد بن أبي زيدون به. وأخرجه ابن منده في فوائده (ص: ٢٨) من طريق =

الصفحة 321