كتاب شعب الإيمان (اسم الجزء: 2)

1030 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا مُشْرِفُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْحَارِثُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: قَالَ مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: §" وَجَدْتُ الْغَفْلَةَ الَّتِي أَلْقَى الله عَزَّ وَجَلَّ فِي قُلُوبِ الصِّدِّيقِينَ مِنْ خَلْقِهِ رَحْمَةً رَحِمَهُمْ بِهَا، وَلَوْ أَلْقَى فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْخَوْفِ لَهُ عَلَى قَدْرِ مَعْرِفَتِهِمْ بِهِ مَا هَنَأَهُمُ الْعَيْشُ "
1031 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ هُوَ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: " §خُلِقَ ابْنُ آدَمَ أَحْمَقَ، لَوْلَا حُمْقُهُ مَا هَنَأَه الْعَيْشُ "
1032 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ حَمْكَوَيْهِ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ الرَّازِيَّ، يَقُولُ: " §لَوْ سَمِعَتِ الْخَلِيقَةُ دَمْدَمَةَ النَّارَ لَتَصَدَّعَتِ الْقُلُوبُ فَرَقًا، وَلَوْ تَرَى الْقُلُوبُ كُنْهَ الْمَحَبَّةِ لِخَالِقِهَا لَانْخَلَعَتْ مَفَاصِلُهَا إِلَيْهِ وَلَهَا، وَلَطَارَتِ الْأَرْوَاحُ إِلَيْهِ مِنْ أَبْدَانِهَا دَهَشًا، فَسُبْحَانَ مَنْ أَغْفَلَ الْخَلِيقَةَ عَنْ كُنْهِ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ، وَأَلْهَاهُمْ بِالْوَصْفِ عَنْ حَقَائِقِ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ "
1033 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الطَّرَسُوسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ -[347]- فَيْضُ بْنُ إِسْحَاقَ الرَّقِّيُّ، قَالَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ: §" مَا يَسُرُّنِي أَنْ أَعْرِفَ الْأَمْرَ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ؛ إِذًا لَطَاشَ عَقْلِي "، وَقَالَ الْفُضَيْلُ: " سَأَلَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُلْقِيَ فِي قَلْبِهِ الْخَوْفَ فَدَخَلَ فَلَمْ يَحْتَمِلْهُ قَلْبُهُ، فَطَاشَ عَقْلُهُ حَتَّى مَا كَانَ يَعْقِلُ صَلَاةً وَلَا غَيْرَهَا، وَلَا يَنْتَفِعُ بِشَيْءٍ فَقِيلَ لَهُ: أتُحِبُّ أَنْ نَدَعَكَ كَمَا أَنْتَ أَوْ نَرُدَّكَ إِلَى مَا كُنْتَ عَلَيْهِ؟ قَالَ: رُدُّونِي فَرُدَّ عَلَيْهِ عَقْلُهُ "

الصفحة 346