كتاب شعب الإيمان (اسم الجزء: 3)
1731 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، أخبرنا أَبُو الطَّيِّبِ الْمُظَفَّرُ بْنُ سَهْلٍ الْخَلِيلِيُّ بِمَكَّةَ قَالَ: حدثنا غَيْلَانُ قَالَ: سَمِعْتُ سَرِيَّ السَّقَطِيَّ يَقُولُ: " §مَنْ تَعَبَّدَ وَكَتَبَ خَشِيتُ عَلَيْهِ، وَمَنْ كَتَبَ ثُمَّ تَعَبَّدَ رَجَوْتُ لَهُ "
1732 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ سَعِيدٍ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ مِنْ عَلِيِّ بن الْمَدِينِيِّ كَلِمَةً أَعْجَبَتْنِي قَرَأَ عَلَيْنَا حَدِيثَ الْغَارِ، ثُمَّ قَالَ: " إِنَّمَا §نُقِلَ إِلَيْنَا هَذِهِ الْأَحَادِيثُ لِنَسْتَعْمِلَهَا , لَا لِنَتَعَجَّبَ مِنْهَا "
1733 - سَمِعْتُ أَبَا نَصْرِ بْنَ قَتَادَةَ، يقول سَمِعْتُ أَبَا عَمْرِو بْنَ مَطَرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا خَلِيفَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عُمَرَ الْحَوْضِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ بْنَ الْحَجَّاجِ يَقُولُ: §" بِاللَّيْلِ تَكْتُبُونَ وَبِالنَّهَارِ تَسْمَعُونَ فَمَتَى تَعْمَلُونَ؟ " وَأَمَّا الْحِكَايَةُ الَّتِي:
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخَلَدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي الْجُنَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ السَّرِيَّ بْنَ الْمُغَلِّسِ، وَقَدْ ذُكِرَ لَهُ مِنَ الْحَدِيثِ، فَقَالَ: §" لَيْسَ مِنْ زَادِ الْقَبْرِ "
1734 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْحَرِيرِيِّ بِبَغْدَادَ، حدثنا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ الْحَافِظُ الْوَاسِطِيُّ، حدثنا أَبُو مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: §" مَا هُوَ عِنْدِي إِلَّا عَبَثٌ كَمَا يَعْبَثُ الْإِنْسَانُ بِالْكِلَابِ وَالْحَمَامِ " يَعْنِي الْحَدِيثَ. قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَأَرْضاهُ: " فَهَذَا فِيمَنْ لَا يَكُونُ مُرَادُهُ مِنْ كِتَابَةِ الْحَدِيثَ مَعْرِفَةَ أَحْكَامِ اللهِ تَعَالَى وَمَا فِيهِ مِنَ الْمَوَاعِظِ، ثُمَّ اسْتِعْمَالَهَا وَالِاتِّعَاظَ بِهَا، وَإِنَّمَا يَكُونُ قَصْدُهُ مِنْ كِتَابَتِهِ الِاكْتِسَابَ بِهَا، وَالْمُفَاخَرَةَ بِفَضْلِهَا عَلَى أَقْرَانِهِ، فَلَا يَكُونُ مِنْ زَادِ الْآخِرَةِ لَأَنَّ الْعِلْمَ إِنَّمَا هُوَ لِلِاسْتِعْمَالِ، وَلِيَتَّقِيَ اللهَ وَلِيُطِيعَهُ بِهِ لَا لِيَتَّخِذَهُ حِرْفَةً يَكْتَسِبُ بِهِ الرِّفْعَةَ فِي الدُّنْيَا "
الصفحة 308