كتاب شعب الإيمان (اسم الجزء: 3)
1753 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذٍ الْعَدْلُ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمٍ، حدثنا سِنَانُ بْنُ هَارُونَ الْبُرْجُمِيُّ، حدثنا بَيَانُ بْنُ بِشْرٍ أَوْ نَسْرٍ - الشَّكُّ مِنْ سَعِيدٍ - قَالَ: قَالَ الشَّعْبِيُّ: " §أَبْعِدِ الْفَاجِرَ مِنَ الْعُلَمَاءِ، وَالْجَاهِلَ مِنَ الْمُتَعَبِّدِينَ، فَإِنَّهُمَا آفَةُ كُلِّ مَفْتُونٍ "
1754 - أَنْشَدَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أَنْشِدْنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيُّ، أَنْشَدَنَا أَبُو طَالِبٍ الْقَطَّانُ، أَنْشَدَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاوُدَ لِنَفْسِهِ:"
[البحر البسيط]
§مَنْ غَصَّ دَاوَى بِشُرْبِ الْمَاءِ غُصَّتَهُ ... فَكَيْفَ يَصْنَعُ مَنْ قَدْ غَصَّ بِالْمَاءِ"
1755 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا يَحْيَى بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، حدثنا أَبُو سَلَمَةَ عُثْمَانُ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، قال: §" نُبِّئْتُ أَنَّ بَعْضَ مَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ لَيَتَأَذَّى أَهْلُهَا بِرِيحِهِ، فَيُقَالُ لَهُ: وَيْلَكَ مَا كُنْتَ تَعْمَلُ أَمَا يَكْفِينَا مَا نَحْنُ فِيهِ مِنَ الشَّرِّ حَتَّى ابْتُلِينَا بِكَ وَنَتَنِ رَائِحَتِكَ؟ قَالَ: فَيَقُولُ: إِنِّي كُنْتُ عَالِمًا فَلَمِ انْتَفِعْ بِعِلْمِي "
1756 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَارُ، حدثنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ أَسَدٍ الْمَرْوَزِيُّ أَبُو يَحْيَى، حدثنا مَعْرُوفٌ الْكَرْخِيُّ، قال قَالَ بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ: " إِنَّ §فِي جَهَنَّمَ لَوَادِيًا تَتَعَوَّذُ جَهَنَّمُ مِنْ ذَلِكَ الْوَادِي كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَإِنَّ فِي الْوَادِي لَجُبًّا يَتَعَوَّذُ الْوَادِي وَجَهَنَّمُ مِنْ ذَلِكَ الْجُبِّ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَإِنَّ فِي الْجُبِّ لَحَيَةً يَتَعَوَّذُ الْجُبُّ وَالْوَادِي وَجَهَنَّمُ مِنْ تِلْكَ الْحَيَّةِ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ تَبْدَأُ بِفَسَقَةِ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ، فَيَقُولُونَ: أَيْ رَبِّ بُدِئَ بِنَا قَبْلَ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ، قِيلَ لَهُمْ: لَيْسَ مَنْ يَعْلَمُ كَمَنْ لَا يَعْلَمُ "
الصفحة 315