كتاب شعب الإيمان (اسم الجزء: 8)

6104 - وَأَخْبَرَنَا ابْنُ بِشْرَانَ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: " مَرَّ عَبْدُ اللهِ بْنُ غَالِبٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ بِقَوْمٍ §يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ، فَقَالَ: لِلْحَسَنِ مَرَرْتُ بِقَوْمٍ يَعْكِفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ "
6105 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، ثنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْمُسَيِّبِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ يُوسُفَ، أَنَّهُ سَأَلَ يَزِيدَ بْنَ أَبِي حَبِيبٍ، عَنِ اللَّعِبِ بِالشِّطْرَنْجِ، فَقَالَ يَزِيدُ: §" لَوْ مَرَرْتَ عَلَى قَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ مَا سَلَّمْتَ عَلَيْهِمْ "
6106 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، ثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، ثَنَا شَبَابَةُ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ يَقُولُ: §" لَوْ رُدَّتْ شَهَادَةُ مَنْ يَلْعَبُ بِالشِّطْرَنْجِ كَانَ لِذَلِكَ أَهْلًا "
6107 - وَأَخْبَرَنَا ابْنُ بِشْرَانَ، أَنَا ابْنُ صَفْوَانَ، أَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، ثَنَا -[473]- إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ، حَدَّثَنِي سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ نَافِعٍ §عَنِ الشَّطْرَنْجِ وَالنَّرْدُ؟ فَقَالَ: " مَا أَدْرَكْتُ أَحَدًا مِنْ عُلَمَائِنَا إِلَّا وَهُوَ يَكْرَهُهَا " هَكَذَا كَانَ مَالِكٌ يَقُولُ. قَالَ شُرَيْحٌ: وَسَأَلْتُهُ عَنْ شَهَادَتِهِمْ فَقَالَ: لَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُمْ وَلَا كَرَامَةَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ يُخْفِي ذَلِكَ وَلَا يُعْلِنُهُ هَكَذَا كَانَ مَالِكٌ يَقُولُ: وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ فِي الْغِنَاءِ وَلَا تُقْبَلُ لَهُمْ شَهَادَةٌ قَالَ الشَّيْخُ: " مَا لَا خِلَافَ فِي تَحْرِيمِهِ وَهُوَ النَّرْدُ فَإِنَّا نَرُدُّ شَهَادَةَ مَنْ لَعِبَ بِهِ وَمَا -[474]- اخْتَلَفُوا فِي تَحْرِيمِهِ وَهُوَ الشَّطْرَنْجُ فَإِنَّا لَا نَرُدُّ شَهَادَةَ مَنْ لَعِبَ بِهِ عَلَى الِاسْتِحْلَالِ لَهُ إِذَا لَمْ يُقَامَرُ عَلَيْهِ وَلَمْ يَغْفُلْ عَنِ الصَّلَاةِ فَيَكْثُرُ وَأَمَّا كَرَاهِيَةُ اللَّعِبِ بِهِ فَقَدْ نَصَّ الشَّافِعِيُّ عَلَيْهَا وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ "

الصفحة 472