كتاب شعب الإيمان (اسم الجزء: 11)

فَقَالَ سَعِيدٌ: " فَكَانَ §إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَوَّلَ مَنِ اخْتَتَنَ، وَأَوَّلَ مَنْ رَأَى الشَّيْبَ، فَقَالَ: يَا رَبِّ، مَا هَذَا؟ فَقَالَ: " وَقَارًا يَا إِبْرَاهِيمُ "، قَالَ: رَبِّ، زِدْنِي وَقَارًا، وَأَوَّلَ مَنْ أَضَافَ الضَّيْفَ، وَأَوَّلَ مَنْ جَزَّ شَارِبَهُ، وَأَوَّلَ مَنْ قَصَّ أَظَافِرَهُ، وَأَوَّلَ مَنِ اسْتَحَدَّ "، هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ مَوْقُوفٌ
وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو قَتَادَةَ عَبْدُ اللهِ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ §إِبْرَاهِيمَ أَوَّلُ مَنْ أَضَافَ الضَّيْفَ، وَأَوَّلُ مَنْ قَصَّ الشَّارِبَ، وَأَوَّلُ مَنْ رَأَى الشَّيْبَ، وَأَوَّلُ مَنْ قَصَّ الْأَظَافِرَ، وَأَوَّلُ مَنِ اخْتَتَنَ بِقَدُومِهِ ابْنَ عِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ "

8272 - أَخْبَرَنَاهُ الْمَالِينِيُّ، أنا ابْنُ عَدِيٍّ، نا أَبُو عَرُوبَةَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَاقِدٍ فَذَكَرَهُ
8273 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: §إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَوَّلُ مَنِ اخْتَتَنَ، وَأَوَّلُ مَنْ قَرَى الضَّيْفَ، وَأَوَّلُ مَنْ -[123]- رَأَى الشَّيْبَ، قَالَ: فَلَمَّا رَأَى الشَّيْبَ، قَالَ: أَيْ يَا رَبِّ، مَا هَذَا؟ قَالَ: " هَذَا وَقَارٌ وَحِلْمٌ "، قَالَ: أَيْ رَبِّ، فَزِدْنِي وَقَارًا، وَاخْتَتَنَ وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ، وَاخْتَتَنَ بِالْقَدُومِ وَمَاتَ وَهُوَ ابْنُ مِائَتَيْ سَنَةٍ " قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: وَاخْتَتَنَ بِالْقَدُومِ، قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: اسْمُ قَرْيَةٍ، هَكَذَا أَخْبَرَنِي مَعْمَرٌ لَا يَشُكُّ فِيهِ، قُلْتُ: كَذَا، قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، وَقِيلَ: أَرَادَ بِهِ الْآلَةَ، فَقَدْ رُوِيَ فِي بَعْضِ الْحَدِيثِ أَنَّهُ عَجَّلَ قَبْلَ أَنْ يُعَلِّمَ الْآلَةَ، وَاللهُ أَعْلَمُ

الصفحة 122

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text