كتاب شعب الإيمان (اسم الجزء: 11)

8616 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، قَالَا: أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، قَالَ: نا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَاوُوسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: " إِنَّ §الرَّحِمَ يُقْطَعُ، وَإِنَّ النِّعَمَ تُكْفَرُ، وَلَمْ نَرَ مِثْلَ تَقَارُبِ الْقُلُوبِ ". وَرُوِّينَاهُ عَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَزَادَ: ثُمَّ قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ، وَلَكِنَّ اللهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ} [الأنفال: 63]
8617 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ بِشْرٍ الصُّوفِيُّ الْقَزْوِينِيُّ، فِي مَنْزِلِنَا، -[336]- قَالَ: نا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقِنْدِيلِيُّ الْإِسْتِرَابَادِيُّ، قَالَ: نا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ الصَّفَّارُ، قَالَ: نا مَيْمُونُ بْنُ الْحَكَمِ، قَالَ: نا بَكْرُ بْنُ الشَّرُودِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَاوُوسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:" §قَرَابَةُ الرَّحِمِ تُقْطَعُ، وَمِنْهُ النِّعَمُ تُكْفَرُ، وَلَمْ نَرَ مِثْلَ تَقَارُبِ الْقُلُوبِ، يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ} [الأنفال: 63]، وَذَلِكَ مَوْجُودٌ فِي الشِّعْرِ:
[البحر الطويل]
إِذَا أَتَيْتَ ذَوِي الْقُرْبَى عَلَيْكَ لِرَحْمِهِ ... فَغَشَّكَ وَاسْتَغْنَى فَلَيْسَ بِذِي رَحْمِ
وَلَكِنَّ ذَا الْقُرْبَى الَّذِي إِنْ دَعَوْتُهُ ... أَجَابَ وَمَنْ يَرْمِي الْعَدُوَّ الَّذِي تَرْمِي
وَمِنْ ذَلِكَ أَيْضًا قَوْلُ الْقَائِلِ:
[البحر الكامل]
وَلَقَدْ صَحِبْتُ النَّاسَ ثُمَّ سَبَرْتُهُمْ ... وَبَلَوْتُ مَا وَصَلُوا مِنَ الْأَسْبَابِ
فَإِذَا الْقَرَابَةُ لَا تُقَرِّبُ قَاطِعًا ... وَإِذَا الْمَوَدَّةُ أَقْرَبُ الْأَنْسَابِ"
هَكَذَا وَجَدْتُهُ مَوْصُولًا بِقَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَلَا أَدْرِي قَوْلَهُ:" وَذَلِكَ مَوْجُودٌ فِي الشِّعْرِ، مِنْ قَوْلِهِ أَوْ مِنْ قَوْلِ مَنْ مَرَّ مِنْ هَؤُلَاءِ الرُّوَاةِ"

الصفحة 335

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text