كتاب شعب الإيمان (اسم الجزء: 12)
9112 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، قَالَ: أَنَا أَبُو حَامِدِ بْنِ بِلَالٍ، قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نَا وَكِيعٌ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ، قَالَ: أَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ، قَالَ: نَا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: نَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ، قَالَ: قَالَ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ، قَالَ: " §مَا غَبَطْتُ رَجُلًا بِشَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا فَأَغْبَطْتُهُ بِثَلَاثٍ: بِزَوْجَةٍ صَالِحَةٍ، وَبِجَارٍ صَالِحٍ، وَبِمَسْكَنٍ وَاسِعٍ " وَفِي رِوَايَةِ وَكِيعٍ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: " مَا غَبَطْتُ أَحَدًا بِشَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا جَارٌ صَالِحٌ، وَمَسْكَنٌ وَاسِعٌ، أَوْ زَوْجَةٌ صَالِحَةٌ "
9113 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَالِينِيُّ، قَالَ: أَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ، -[105]- قَالَ: نَا أَبُو قُصَيٍّ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: نَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: نَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: نَا عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: §" مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ دُونَ جَارِهِ مَخَافَةً عَلَى أَهْلِهِ وَمَالِهِ فَلَيْسَ ذَاكَ بِمُؤْمِنٍ، وَلَيْسَ بِمُؤْمِنٍ مَنْ لَمْ يَأْمَنْ جَارُهُ بَوَائِقَهُ، أَتَدْرِي مَا حَقُّ الْجَارِ: إِذَا اسْتَعَانَكَ أَعَنْتُهُ، وَإِذَا اسْتَقْرَضَكَ أَقْرَضْتَهُ، وَإِذَا افْتَقَرَ عُدْتَ عَلَيْهِ، وَإِذَا مَرِضَ عُدْتَهُ، وَإِذَا أَصَابَهُ خَيْرٌ هَنَّأْتَهُ، وَإِذَا أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ عَزَّيْتَهُ، وَإِذَا مَاتَ اتَّبَعْتَ جِنَازَتَهُ، وَلَا تَسْتَطِيلُ عَلَيْهِ بِالْبِنَاءِ تَحْجُبُ عَنْهُ الرِّيحَ إِلَّا بِإِذْنِهِ، وَلَا تُؤْذِيهِ بِقُتَارِ قِدْرِكَ إِلَّا أَنْ تَغْرِفَ لَهُ مِنْهَا، وَإِنِ اشْتَرَيْتَ فَاكِهَةً فَاهْدِ لَهُ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَأَدْخِلْهَا سِرًّا، وَلَا يَخْرُجُ بِهَا وَلَدُكَ لِيَغِيظَ بِهَا وَلَدَهُ، أَتَدْرُونَ مَا حَقُّ الْجَارِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَبْلُغُ حَقُّ الْجَارِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ رَحِمَ اللهُ " فَمَا زَالَ يُوصِيهِمْ بِالْجَارِ حَتَّى ظَنُّوا أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
الصفحة 104