كتاب شعب الإيمان (اسم الجزء: 12)
9522 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ , نَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْمِصْرِيُّ , حَدَّثَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَعَافِرِيُّ , قَالَ: سَمِعْتُ نَصْرًا , مَوْلَى جُعَيْنٍ , يَقُولُ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ , يَقُولُ: §" مَا ضَرَّكَ مَا عَزَّكَ إِذَا أَعْقَبَكَ مَا سَرَّكَ , لَقَدْ عَزَّكَ مَا سَرَّكَ إِذَا أَعْقَبَكَ مَا ضَرَّكَ "
9523 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ , نَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ , نَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ , قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَثَّامٍ , يَقُولُ: " §يُقَالُ عَلَى مَنْ صَبَرَ عَلَى مَا يَكْرَهُ: رَأَى مَا يُحِبُّ "
9524 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ , قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ أَحْمَدَ , يَقُولُ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ الْخُلْدِيُّ , يَقُولُ: سَمِعْتُ الْجُنَيْدَ , يَقُولُ: §" الصَّبْرُ مِفْتَاحُ كُلِّ خَيْرٍ "
9525 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلَانِيُّ , نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , نَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ , نَا أَبُو أُسَامَةَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو , قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ , يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ الصَّبْرَ , وَمَا جَعَلَ اللهُ فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ , ثُمَّ قَالَ: §" مَا أَعْطَى الله عَزَّ وَجَلَّ عَبْدًا شَيْئًا فِي الدُّنْيَا ثُمَّ أَخَذَهُ مِنْهُ فَأَعْقَبَهُ بِمَا أَخَذَ مِنْهُ الصَّبْرَ , إِلَّا كَانَ مَا أَعْطَاهُ خَيْرٌ مِمَّا أَخَذَ مِنْهُ "
9526 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَامِدِ بْنِ -[353]- مَنَوَيْهِ الْبَلْخِيُّ , بِنَيْسَابُورَ , نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سِيسَ الْعَامِرِيُّ , نَا يَحْيَى بْنُ مُعَاذٍ الرَّازِيُّ , نَا عُثْمَانُ بْنُ عَمَّارٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ , قَالَ: دَخَلْتُ الْإِسْكَنْدَرِيَّةَ فَلَقِيتُ شَيْخًا يُقَالُ لَهُ: أَسْلَمُ بْنُ زَيْدٍ الْجُهَنِيُّ , فَقَالَ لِي: " مِنْ أَيْنَ أَنْتَ؟ " قُلْتُ: مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ فَقَالَ: " مَا حَمَلَكَ عَلَى الْخُرُوجِ مِنَ الدُّنْيَا؟ " قُلْتُ: زُهْدٌ فِيهَا , وَرَجَاءُ ثَوَابٍ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ , فَقَالَ لِي: " إِنَّ الْعَبْدَ لَا يَتِمُّ لَهُ رَجَاءُ ثَوَابٍ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَحْمِلَ نَفْسَهُ عَلَى الصَّبْرِ " فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ: وَأَيُّ شَيْءٍ الصَّبْرُ؟ قَالَ: " هُوَ أَنْ يُرَوِّضُ نَفْسَهُ عَلَى احْتِمَالِ مَكَارِهِ الْأَنْفُسِ " قَالَ إِبْرَاهِيمُ: هَذَا تَصَبُّرٌ وَلَيْسَ بِصَبِرٍ , فَفَزِعَ وَرَاعَهُ قَوْلِي , وَقَالَ: " يَا غُلَامُ , مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا الَّذِي قُلْتَ؟ " قُلْتُ: عَطَاءٌ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ , فَقَالَ لِي: " صَدَقْتَ هُوَ تَصَبُّرٌ وَلَيْسَ بِصَبِرٍ , يَا غُلَامُ §احْفَظْ عَنِّي وَعِهْ , وَاحْتَمِلْ وَاعْقِلْ وَاعْلَمْ أَنَّ أَدْنَى مَنَازِلِ الزَّاهِدِينَ فِي الدُّنْيَا احْتِمَالُ الْمَكَارِهِ لِلْأَنْفُسِ , فَإِذَا كَانَ الْعَبْدُ مُحْتَمِلًا لِلْمَكَارِهِ أَوْرَثَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ قَلْبَهُ نُورًا " قُلْتُ: وَمَا ذَاكَ النُّورُ؟ قَالَ: " سِرَاجٌ يُضِيءُ قَلْبَهُ "
الصفحة 352