كتاب الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية خلال سبعة قرون وتكملة الجامع
كتبًا إلى الياسوفي والحسباني وابن الجابي وابن مكتوم وجماعة الشافعية إذ ذاك فحصل لي منهم تعظيم، وذكر لي في ذلك المجلس الشَّيخ تقي الدِّين ابن تَيْمِيَّة وأثنى عليه، وذكر شيئًا من كراماته، وذكر أنَّه حضر جنازته، وأن النَّاس خرجوا من الجامع من كلِّ باب، وخرجت من باب البريد فوقعت سرموزتي فلم أستطع أن أستعيدها وصرت أمشي على صدور النَّاس، ثمَّ لما فرغنا ورجعت لقيت السرموزة ذلك من بركة الشَّيخ - رحمه الله -.
* * * *