كتاب الإشارة في أصول الفقه - ط التونسية
والدليل على ما نقوله: قوله عز وجل لإبليس: {مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ}، فوبخه وعاقبه لما لم يمتثل أمره بالسجود لآدم، ولو لم يكن مقتضاه الوجوب لما عاقبه ولا وبخه على ترك ما لا يجب عليه فعله.فصل
إذا وردت لفظة أفعل بعد الحظر