كتاب حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)
ثمَّ ساقَ من طريق محمد بن فُضَيل، حدثنا محمد بن عبيد اللَّه عن عطية، عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما أنَّه قال: "الجنَّة في السماء السابعة، ويجعلها اللَّهُ حيث شاء يوم القيامة، وجهنَّم في الأرض السابعة" (¬١) .
وقال ابن منده: حدثنا أحمد بن إسحاق حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا محمد بن عبد اللَّه، عن سلمة بن كُهيل عن أبي الزَّعْراء، عن عبد اللَّهِ قال: "الجنَّة فوق السَّماء الرَّابعة، فإذا كان يوم القيامة جعلها اللَّهُ حيث يشاء، والنَّار في الأرض السابعة (¬٢) ، فإذا كان يوم القيامة جعلها اللَّهُ حيث يشاء" (¬٣) .
---------------
= أبو حاتم: "يتكلمون فيه، كان شيخًا أعمى بالرقة يحدث النَّاس من حفظه بأحاديث منكرة لا يصيبونه في كتابه". انظر: تهذيب الكمال (٢٢/ ١٤٨ - ١٤٩).
وأيضًا فقد رواهُ ابن المبارك في الزهد (٣٩٨) عن معمر عمَّن سمع محمد ابن عبد اللَّهِ بن أبي يعقوب بنحوه. والصحيح أنه موقوف.
(¬١) أخرجه أبو نعيم في صفة الجنَّة رقم (١٣٢).
وسنده ضعيف جدًّا، فيه محمد بن عبيد اللَّه بن أبي سليمان العَرْزَمي، قال الحاكم في المدخل: "متروك الحديث بلا خلاف أعرفه بين أئمة النقل فيه" تهذيب التهذيب (٣/ ٦٣٨).
(¬٢) في "هـ" وحاشية "أ" "السفلى"، وأيضًا (الزبعرى) بدل (الزعراء).
(¬٣) أخرجه أبو نعيم في صفة الجنَّة رقم (١٣٤)، والبيهقي في البعث والنشور رقم (٥٠٠)، وأبو الشيخ في العظمة رقم (٦٠٠).
وفيه أبو الزَّعْراء، واسمه عبد اللَّهِ بن هانئ، قال البخاري: "ولا يتابع في حديثه عن ابن مسعود في الشفاعة". ووثقه ابن سعد والعجلي وابن حبان.
انظر: الضعفاء الكبير للعقيلي (٣/ ٣١٤)، وتهذيب التهذيب (٢/ ٤٤٨).