كتاب حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)
بحيث لا جنَّة فوقه دون العرشِ (¬١) = كان سقفًا له (¬٢) دون ما تحته من الجنان، ولعظم سعة الجنَّة (¬٣) وغاية ارتفاعها يكون الصعود من أدناها إلى أعلاها بالتدريج شيئًا فشيئًا، درجة فوق درجة، كما يقال لقارئ القرآن: "اقرأ وارقَ، فإنَّ منزلتك عند آخر آية تَقْرؤها" (¬٤) .
وهذا يحتمل شيئين: أن تكون منزلته عند آخر حِفْظه، وأنْ تكون عند آخر تلاوته لمحفوظه، واللَّهُ أعلم.
---------------
(¬١) من قوله: "أقرب إلى" إلى "عرش" سقط من "ج".
(¬٢) ليس في "أ" فقط.
(¬٣) في "أ" "الجنان".
(¬٤) أخرجه الترمذي رقم (٢٩١٤)، وأبو داود رقم (١٤٦٤)، وأحمد (٢/ ١٩٢)، وابن حبان (٣/ ٧٦٦)، والحاكم (١/ ٧٣٩) رقم (٢٠٣٠)، وغيرهم.
من طريق عاصم بن أبي النجود عن زرِّ بن حُبَيش عن عبد اللَّه بن عمرو فذكره.
قال الترمذي: "حسن صحيح".
والحديث صححه الترمذي وابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي.
وله شواهد: عن أبي هريرة، وأبي سعيد وعائشة موقوفًا عليها بمعناه.
انظر: فضائل القرآن لأبي عبيد (ص/ ٣٧ - ٣٨)، وأخلاق أهل القران للآجري (ص/ ٤٨ - ٥١).