كتاب حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)

وذكر البخاري في "صحيحه" عن وهب بن منبه أنَّه قيل له: أليس مفتاح الجنَّة (¬١) لا إله إلَّا اللَّه؟ قال: بلى، ولكن ليس من مفتاح إلَّا وله أسنانٌ، فإن أتيت بمفتاح له أسنان فُتِحَ لك، وإلَّا لم يفتح (¬٢) .
وروى أبو نعيم من حديث أبان عن أنس رضي اللَّهُ عنه قال: قال أعرابي يا رسول اللَّهِ، ما مفاتيح (¬٣) الجنَّة؟ قال: "لا إله إلَّا اللَّه" (¬٤) .
وذكر أبو الشيخ من حديث الأعمش عن مجاهد عن يزيد بن شجرة (¬٥) قال: "إنَّ السيوف مفاتيح الجنَّة" (¬٦) .
---------------
(¬١) في "ج" بعد الجنَّة "شهادة ألَّا إله إلَّا اللَّهُ".
(¬٢) ذكره البخاري في "٢٩" الجنائز، (١) باب: في الجنائز، ومن كان آخر كلامه: لا إله إلَّا اللَّه (١/ ٤١٧)، بلفظ: وقيل لوهب بن منبه.
ووصله في تاريخه الكبير (١/ ٩٥)، وأبو نعيم في "صفة الجنَّة" رقم (١٩١) وغيرهما.
(¬٣) في "هـ": "مفتاح".
(¬٤) أخرجه أبو نعيم في "صفة الجنَّة" رقم (١٩٠).
وفيه أبان بن أبي عياش البصري: وهو متروك الحديث، انظر: التقريب (١٤٢).
(¬٥) من "هـ" ونسخة على حاشية "أ"، وفي باقي النسخ "سخبرة" وهو خطأ.
(¬٦) أخرجه أبو نعيم في صفة الجنَّة رقم (١٩٢).
وهو موقوف، ويزيد بن شجرة مختلف في صحبته، والصحيح ليست له صحبة كما قال أبو زرعة وابن منده وغيرهما.
انظر: الجرح والتعديل (٩/ ٢٧١)، وتاريخ دمشق (٦٥/ ٢٢٦).
وقد رُوِيَ هذا الحديث مرفوعًا عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات رقم (٦٣٧)، وابن عساكر في تاريخه (٦٥/ ٢٢٠).
ولا يثبت، فيه محمد بن يونس الكديمي، وهو متَّهم بالكذب. انظر: =

الصفحة 137