كتاب حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)

{وَكَأْسًا دِهَاقًا (٣٤) } [النبأ: ٣٤]، يقول: "ممتلئة"، وقوله: {رَحِيقٍ مَخْتُومٍ} [المطففين: ٢٥] يقول: "الخمر ختم بالمسك" (¬١) .
وقال علقمة، عن ابن مسعود: {خِتَامُهُ مِسْكٌ} [المطففين: ٢٦]. قال: "خلطه، وليس بخاتم يختم" (¬٢) .
---------------
(¬١) أخرجه البيهقي في البعث والنشور رقم (٣٥٧).
وسنده حسن، وعلي بن أبي طلحة لم يسمع من ابن عباس، وإنما لقي مجاهدًا فسمع منه التفسير.
انظر تهذيب الكمال (٢٠/ ٤٩٠).
وأخرجه الطبري مفرَّقًا ببعضه، عن علي عن عبد اللَّه بن صالح به في (٢٧/ ١٧٥) و (٣٠/ ١٩ و ١٠٥ و ١٠٦).
(¬٢) أخرجه ابن المبارك في الزهد -رواية نعيم- رقم (٢٧٧)، وابن وهب في التفسير - من الجامع (١/ ١٤٣) رقم (٣٣٤)، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة رقم (١٣١)، والطبري في تفسيره (٣٠/ ١٠٦)، والبيهقي في البعث رقم (٣٥٩) وغيرهم.
من طريق سفيان الثوري عن أشعث بن سليم عن زيد بن معاوية عن علقمة عن ابن مسعود فذكره.
- وقد خولف الثوري:
خالفه أبو الأحوص وزائدة وأيوب وشريك وإسرائيل كلهم عن أشعث به (من قول علقمة).
وسئل يحيى القطان عن ذلك فقال: "لو كانوا أربعة آلاف مثل هؤلاء لكان سفيان أثبت منهم".
وسئل عبد الرحمن بن مهدي عن ذلك فقال: "هؤلاء قد اجتمعوا، وسفيان أثبت منهم، والانصاف لا بأس به".
انظر المجروحين لابن حبان (١/ ٥١).
والأثر فيه زيد بن معاوية ذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ٣١٧) وسكت =

الصفحة 401