كتاب حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)
أكمامها" (¬١) .
قال: وحدثني يعقوب بن عبيد حدثنا يزيد بن هارون أنبأنا حماد بن سلمة عن أبي المُهَزِّم قال: قال أبو هريرة: "دارُ المؤمن في الجنَّة لؤلؤة فيها شجرة تنبتُ الحلل، فيأخذ الرجلُ بأصبعيه -وأشارَ بالسَّبابة والإبهام- سبعين حلَّة مُتَمَنْطِقةً باللؤلؤ والمرجان" (¬٢) .
قال: وحدثنا حمزة بن العباس حدثنا عبد اللَّه بن عثمان أنبأنا ابن المبارك أنبأنا صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد قال: قال كعبٌ: "لو أنَّ ثوبًا من ثياب أهل الجنَّة لُبِسَ اليومَ في الدنيا لصعق من ينظر إليه، وما حملته أبصارهم" (¬٣) .
وقال عبد اللَّه بن المبارك: أنبأنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن بُشَير بن كعب أو غيره قال: "ذكر لنا أنَّ الزوجة من أزواج
---------------
(¬١) تقدم ص (٣٥٣).
(¬٢) أخرجه ابن أبي الدنيا في صفة الجنَّة رقم (١٥١).
ورواهُ ابن المبارك وعفان كلاهما عن حماد بن سلمة به نحوه.
أخرجه ابن المبارك في الزهدِ -رواية نُعيم- رقم (٢٦٢)، وابن أبي شيبة في المصنف (٧/ ٦٤) رقم (٣٤٠٢٩).
ومداره على أبي المهزِّم التميمي البصري، وهو متروك الحديث.
انظر التقريب رقم (٨٣٩٧).
(¬٣) أخرجه ابن أبي الدنيا في صفة الجنَّة رقم (١٥٢)، وابن المبارك في الزهد -رواية نعيم- رقم (٤١٧).
وفيه انقطاع بين شريح بن عبيد وكعب الأحبار، قال الحافظ المزي: "ولم يدركه". انظر: تهذيب الكمال (١٢/ ٤٤٦).