كتاب حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)

وأمَّا النمارق: فقال الواحدي: "هي الوسائد؛ في قول الجميع، واحدها: نُمْرُقة، بضمِّ النُّون، وحكى الفرَّاء: نِمْرِقَة بكسرها" (¬١)، وأنشد أبو عبيدة:
إذا ما بِساطُ الَّلهو مُدَّ وَقُرِّبَتْ ... للَذَّاتِهِ أنماطُهُ ونمارقُه (¬٢)
قال الكلبي: "وسائد مصفوفة بعضها إلى بعض" (¬٣).
وقال مقاتل: "هي الوسائد مصفوفة على الطنافس" (¬٤).
{وَزَرَابِيُّ} يعني: البسط، والطَّنافس. واحدها زِرْبِيَّة: في قول جميع أهل اللغة والتفسير. و {مَبْثُوثَةٌ}: مبسوطة منشورة (¬٥).

فصل
وأمَّا الرَّفْرف: فقال الليث: "هو ضربٌ من الثياب خضر تبسط. الواحد: رَفْرَفة" (¬٦). وقال أبو عبيدة: "الرَّفارِف: البسط، وأنشد لابن مُقبل:
---------------
(¬١) انظر: الوسيط للواحدي (٤/ ٤٧٥)، ومعاني القرآن للفرَّاء (٣/ ٢٥٨).
(¬٢) انظر: لسان العرب (١٠/ ٣٦١)، ونسبه لمحمد بن عبد اللَّه بن نُمير الثقفي.
(¬٣) انظر: الوسيط (٤/ ٤٧٥).
(¬٤) انظر: تفسير مقاتل (٣/ ٤٧٩).
(¬٥) انظر: الوسيط (٤/ ٤٧٥)، وتفسير الطبري (٣٠/ ١٦٤).
(¬٦) انظر: العين المنسوب للخليل بن أحمد ص (٣٥٩)، دار إحياء التراث، (٧) والجامع لأحكام القرآن للقرطبي (١٧/ ١٩٠).

الصفحة 446