كتاب حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)

حتى يكون السرير في الحَجَلة، فإنْ كان سريرًا بغير حَجَلة لا يكون أريكة، وإن كانت حَجَلة بغير سرير لم تكن أريكة، و (¬١) لا تكون أريكة إلَّا والسرير في الحجلة، فماذا اجتمعا كانت أريكة" (¬٢) .
وقال مجاهد: "هي الأسِرَّة في الحِجَال" (¬٣) . وقال الليث: "الأريكة: سرير حجلة، فالحجلة والسرير أريكة، وجمعها أرائك". وقال أبو إسحاق: "الأرائك: الفرش في الحجال".
قلتُ: ها هنا ثلاثة أشياء:
أحدها: السرير.
الثانية: الحجلة، وهي البشخانة التي تعلق فوقه.
الثالث (¬٤) : الفراش الَّذي على السرير، ولا يسمَّى السرير أريكة، حتى يجمع ذلك كله.
---------------
(¬١) في نسخةٍ على حاشية "أ": "وقال".
(¬٢) أخرجه البيهقي في البعث رقم (٣٣٤) من طريق علي بن عاصم عن حصين عن مجاهد عن ابن عباس.
وفيه علي بن عاصم الواسطي: في حفظه لين، انظر: تهذيب الكمال (٢٠/ ٥٠٤ - ٥٢٠).
وأخرجه ابن وهب في التفسير من جامعه رقم (٣١٣) عن أشهل بن حاتم في -حفظه لين- عن حصين به بلفظ "على السرر في الحجال".
(¬٣) أخرجه هناد في الزهدِ رقم (٧٤ و ٧٥)، وابن أبي شيبة (٧/ ٦٨) رقم (٣٤٠٧٧)، والبيهقي في البعث رقم (٣٣٥)، والَّلفظ له. وسنده صحيح.
(¬٤) في "ب، د": "الثالثة".

الصفحة 461