كتاب حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 2)
"يا أبا عبد الرحمن خدارا بآن جهان جون بِيْنَنْد (¬١)، ومعناهُ: كيفَ يُرى اللَّه يوم القيامة؟ فقال: بالعين" (¬٢).
وقال ابن أبي الدنيا: حدثني يعقوب بن إسحاق قال: سمعت: نُعَيم ابن حماد يقول: سعت ابن المبارك يقول: "ما حجب اللَّه عزَّ وجل عنه أحدًا إلَّا عذَّبه ثمَّ قرأ: {كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (١٥) ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ (١٦) ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (١٧)} [المطففين: ١٥ - ١٧] قال ابن المبارك: بالرؤية" (¬٣).
قول وكيع بن الجراح:
ذكر ابن أبي حاتم عنه، أنَّه قال: "يراهُ تبارك وتعالى المؤمنون في الجنَّة، ولا يراهُ إلا المؤمنون" (¬٤).
قول قتيبة بن سعيد:
ذكر ابن أبي حاتم عنه، قال: "قول الأئمة المأخوذ به (¬٥) في الإسلام والسنَّة: الإيمان بالرؤية والتصديق بالأحاديث التي جاءت عن
---------------
(¬١) اضطربت النسخ في كتابة هذه الجملة الفارسية، وأقربها إلى الصواب ما جاء في نسخةٍ على حاشية "د"، كما أفادهُ الشيخ محمد عزير شمس.
(¬٢) ذكره الَّلالكائي (٨٨١) عن ابن أبي حاتم بسنده.
(¬٣) تقدم ص (٦٩٨).
(¬٤) ذكره الَّلالكائي (٨٨٢)، وقوَّام السنة في الحجة في بيان المحجَّة (٢/ ٢٤٦ - ٢٤٧) عن ابن أبي حاتم بسنده.
(¬٥) في "هـ": "عنهم به".