كتاب حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 2)
والتكليم والعُلو، والمعطلة تنكر هذه الأمور الثلاثة وتكفِّر القائل بها.
وتقدم حديث أبي هريرة رضي اللَّه عنه في سوق الجنَّة وقول النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ولا يبقى أحدٌ في ذلك المجلس إلَّا حاضره اللَّه محاضرة، فيقول: يا فلان أتذكر يومَ فعلت كذا وكذا" الحديث (¬١) .
وتقدم حديث عدي بن حاتم: "ما منكم إلَّا مَنْ سيُكلِّمه ربُّهُ يومَ القيامة" (¬٢) .
وحديث أبي هريرة في الرؤية وفيه "فيقول تبارك وتعالى للعبدِ: "ألم أكرمك وأسودك" (¬٣) الحديث.
وحديث بريدة: "ما منكم من أحدٍ إلَّا سيخلو به ربُّه ليس بينه وبينه تَرجُمانٌ ولا حِجابٌ" (¬٤) الحديث.
وحديث أنس في يوم المزيد، ومخاطبته فيه لأهل الجنَّة مرارًا (¬٥) .
وبالجملة فتأمَّل أحاديث الرؤية تجد في أكثرها ذِكْرُ التَّكْلِيم.
قال البخاري في "صحيحه" (¬٦) : "بابُ كلامِ الرب تبارك وتعالى مع أهل الجنَّة". وساق فيه عدَّة أحاديث.
---------------
(¬١) انظر: ص (٥٧٢).
(¬٢) انظر: ص (٢٤٦)، وليس فيه هذا اللفظ، ولعله يريد المعنى.
(¬٣) ص (٧١٣).
(¬٤) ص (٦٥٨).
(¬٥) انظر: ص (٦٥٢ - ٦٥٦).
(¬٦) في كتاب التوحيد (٦/ ٢٧٣٢).