كتاب حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 2)
اللَّه" (¬١) .
وذكر (¬٢) محاسن أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، والكفُّ عن ذكر مساويهم التي شجرت بينهم (¬٣) .
---------------
= * وقد خولف إسماعيل بن عياش:
خالفه: أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج وبقية بن الوليد والوليد بن مسلم كلهم عن صفوان به، ولم يذكروا جملة "وهو كلام يكلم. . . ".
أخرجه أحمد (٥/ ٣٢٥)، والشاشي في مسنده رقم (١٢١٧)، والطبري في تفسيره (١١/ ١٣٧)، والطبراني في مسند الشاميين رقم (١٠٢٥)، وابن عساكر في تاريخه (٦/ ٢٠ - ٢١).
ورواهُ عمر بن عمرو عن حميد بن عبد اللَّه عن عبادة فذكره، ولم يذكر جملة "وهو كلام .. . . ".
* ورواهُ أيوب بن خالد بن صفوان عن عبادة فذكره، ولم يذكر جملة "وهو كلام يكلم .. . . ".
أخرجه الطبري في تفسيره (١١/ ١٣٤ و ١٣٥). والحديث مداره على حميد بن عبد اللَّه -كما جاء في مصادر التخريج- أو حُميد بن عبد الرحمن -كما جاء في المسند وأطرافه وابن أبي عاصم-، وقد اختلف في نسبته كثيرًا، وفيه جهالة، ولا يُعلم هل سمع من عبادة أم لا؟
وعليه فالحديث ضعيف الإسناد، وتلك الزيادة شاذة واللَّه أعلم.
تنبيه: وقع عند الطبراني في مسند الشاميين وابن عساكر في تاريخه: رواية الوليد بن مسلم مقرونة برواية إسماعيل بن عيَّاش.
(¬١) أخرجه البخاري رقم (٥٤١٥)، ومسلم (٢٢٦١) من حديث أبي قتادة رضي اللَّه عنه.
(¬٢) في المسائل "ومن السنة الواضحة البيَّنة الثابتة المعروفة ذكر. . . ".
(¬٣) قوله: "التي شجرت بينهم" جاء في المسائل "والَّذي شجر بينهم".