كتاب الحاشية العثيمينية على زاد المستقنع

- والعضباء (¬1).
بل: البتراء خلقةً (¬2)، والجماء، وخصي غير مجبوبٍ، وما بأذنه أو قرنه قطعٌ أقل من النصف (¬3).
والسنة: نحر الإبل قائمةً معقولةً يدها اليسرى (¬4)، فيطعنها بالحربة (¬5) في الوهدة التي بين أصل العنق والصدر، ويذبح غيرها، ويجوز عكسها.
ويقول: (بسم الله (¬6)، والله أكبر (¬7)، اللهم هذا منك ولك).
¬__________
(¬1) قال بعض العلماء: إنها تجزئ لكنها مكروهةٌ، وهذا القول هو الصحيح.
(¬2) الصحيح: أن البتراء التي لا ذنب لها - خلقةً أو مقطوعًا - تجزئ كالأذن تمامًا.
(¬3) يجزئ، لكن مع الكراهة ...
وقوله: (أقل من النصف): مفهوم كلامه أنه لو كان النصف فإنه لا يجزئ ... ، ولكن المذهب يرون أن النصف مجزئٌ، وأن الذي لا يجزئ هو ذهاب أكثر الأذن أو أكثر القرن.
والصحيح: خلاف ما ذهب إليه المؤلف في هذه المسألة.
(¬4) هذه هي السنة ... ، [لكن] إذا لم يستطع الإنسان أن يفعل السنة وخاف على نفسه أو على البهيمة أن تموت فإنه لا حرج أن يعقلها وينحرها باركةً.
(¬5) أو بالسكين، أو بالسيف، أو بأي شيءٍ يجرح وينهر الدم.
(¬6) وجوبًا.
(¬7) أما (بسم الله) فواجبةٌ، وأما (الله أكبر) فمستحبةٌ ... ، والتسمية على الذبيحة شرطٌ من شروط صحة التذكية، ولا تسقط - لا عمدًا ولا سهوًا ولا جهلًا -.

الصفحة 265