كتاب حاشية الروض المربع (اسم الجزء: 1)

ليتيقن وصول الماء إلى مغابنه وجميع بدنه (¬1) ويتفقد أصول شعره (¬2) وغضاريف أذنيه (¬3) وتحت حلقه وإبطيه وعمق سرته (¬4) وبين أليتيه وطي ركبتيه (¬5) (ويتيامن) لأنه صلى الله عليه وسلم كان يعجبه التيامن في طهوره (¬6) .
¬__________
(¬1) إجماعا والمغابن كالإبط والرفغ، من غبن الشيء إذا خبأه، ولأبي داود وغايره ثم غسل مرافغه بالغين أي مغابن البدن يعني مطاويه ولا تجب الإعانة يما عجز عنه، صوبه ابن رشد.
(¬2) لقوله عليه الصلاة والسلام تحت كل شعرة جنابة وقوله من ترك موضع شعرة فعل الله به وتقدم.
(¬3) أي مغابنها، وهي دواخل قوف الأذن.
(¬4) أي ويتفقد ما تحت حلقه وإبطيه وعمق سرته، وهو ما غار منها من المغابن، ويدلكه ليتيقن وصول الماء إليه، والعمق البعد إلى أسفل.
(¬5) أي ويتفقد ما بين أليتيه، بفتح الهمزة وما بين طي ركبتيه، ليتيقن وصول الماء إليه، قال في الصحاح، إذا ثنيت قلت أليان، فلا تلحق التاء، وهو مما ورد على خلاف القياس.
(¬6) متفق عليه من حديث عائشة ولغير ذلك من الأحاديث، وهو سنة بلا نزاع.

الصفحة 288