وإن كان الميت أُنثى أَنث الضمير (¬1) وإن كان خنثى قال: هذا الميت ونحوه (¬2) ولا بأْس بالإشارة بالإصبع حال الدعاء للميت (وإن كان) الميت (صغيرًا) ذكرًا أو أنثى، أو بلغ مجنونًا واستمر (¬3) (قال) بعد: ومن توفيته منا فتوفه عليهما (¬4) (اللهم اجعله ذخرًا لوالديه (¬5) .
¬__________
(¬1) فيقول: اللهم اغفر لها، وارحمها؛ والأولى أن لا يحول، لعوده على الميت.
(¬2) كهذه الجنازة، لأنه يصلح لهما، وينبغي عوده على الميت اتباعًا، لإطلاق النص.
(¬3) يعني على جنونه، حتى مات.
(¬4) وكذا إن أكمل الحديث، فقال: «اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده، واغفر لنا وله» لفعل السلف والخلف، ولمناسبته للحال، استحب أن يقول مكان الاستغفار للميت هذا الدعاء الآتي.
(¬5) شبه تقدمه لهما بشيء نفيس يكون أمامهما مدخرًا، إلى وقت حاجتهما له.