وذوقي، وتجرعي (¬1) واعتدي) ولو غير مدخول بها (¬2) (واستبرئي، واعتزلي (¬3) ولست لي بامرأة (¬4) وألحقي بأهلك (¬5) وما أشبهه) كلا حاجة لي فيك، وما بقي شيء (¬6) وأغناك الله (¬7) وإن الله قد طلقك (¬8) .
¬__________
(¬1) أي مرارة الطلاق، فتطلق مع النية.
(¬2) أي واعتدي، لأني طلقتك، وقاله صلى الله عليه وسلم لسودة، وكانت واحدة بالنية، ولو كانت غير مدخول بها، لأنها محل للعدة في الجملة.
(¬3) أي استبرئي رحمك، من استبراء الإماء ويأتي، و"اعتزلي": كوني وحدك في جانب.
(¬4) إذا نوى الطلاق وقع، فما عني به الطلاق فهو على ما عني به.
(¬5) بكسر الهمزة، وفتح الحاء، وقيل بالعكس، وسواء كان لها أهل أو لا، وصحح الموفق: أنها واحدة، لقوله لابنة الجون «ألحقي بأهلك» .
(¬6) إذا نوى به الطلاق.
(¬7) أي بالطلاق، واختاري، ونحو ذلك، من الألفاظ الموضوعة للطلقة الواحدة، إذا نواه.
(¬8) هذا المذهب، وقال ابن القيم: الصواب أنه إن نوى وقع الطلاق، وإلا لم يقع، لأنه إن أراد: شرع طلاقه وأباحه، لم يقع، وإن أراد: وقع عليك الطلاق وشاءه، فيكون طلاقا، وإذا احتمل الأمرين لم يقع إلا بالنية.