كتاب حاشية الروض المربع (اسم الجزء: 6)

(طلقت المدخول بها ثلاثا) لأَن "كلما" للتكرار (¬1) (وتبين غيرها) أي غير المدخول بها (بـ) ـالطلقة (الأُولى) فلا تلحقها الثانية، ولا الثالثة (¬2) (و) إن قال (إن قمت فقعدت) (¬3) لم تطلق حتى تقوم ثم تقعد (¬4) (أَو) قال: إن قمت (ثم قعدت) لم تطلق حتى تقوم ثم تقعد (¬5) (أَو) إن قال (إن قعدت إذا قمت) لم تطلق حتى تقوم ثم تقعد (¬6) (أو) قال (إن قعدت إن قمت فأَنت طالق، لم تطلق حتى تقوم ثم تقعد) (¬7) .
¬__________
(¬1) ومع "لم" للفورية، ويدل لاقتضاء تكرار الطلاق بتكرار الصفة – وهي عدم طلاقه لها – قوله {كُلَّمَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ} وغيرها.
(¬2) لأن البائن لا يقع عليها طلاق.
(¬3) أي فأنت طالق.
(¬4) عند جماهير الأصحاب، وهو إلحاق شرط بشرط، كما في هذه الأمثلة، ولا تطلق بوجود أحدهما، قال الموفق: لا خلاف بينهم في أنه إذا علق الطلاق على شرطين مرتبين، في مثل قوله: إن قمت فقعدت؛ أنه لا يقع بوجود أحدهما.
(¬5) لأن الفاء، و"ثم" حرفا ترتيب.
(¬6) وكذا إن قال: إن قمت متى قعدت؛ أو إن قمت إن قعدت.
(¬7) وكذا: إن أكلت إذا لبست، أو إن أكلت إن لبست، أو إن أكلت متى لبست، لم تطلق حتى تلبس ثم تأكل.

الصفحة 555