كتاب حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 2)

٣: هل (¬١) يُشترط كونُ الثاني أعرفَ من (¬٢) الأول؟
فيه خلافٌ له (¬٣) ولعَبْدالقَاهِر (¬٤)، ويجب عندي أن يُحمل قولُه على أنه يَشترط (¬٥) كونَه أوضحَ عند (¬٦) السامع، لا أنَّه (¬٧) أعلى منه درجةً في التعريف، وعلى هذا لا ينبغي لأحدٍ أن يخالفهما في ذلك؛ لأن حقيقة المبيِّن ذلك (¬٨).
* قال الأُسْتاذُ (¬٩): إن قول ص (¬١٠) أنه لا يكون إلا بالأسماء المعارف الظاهرةِ، وشَرَطَ في "المفصَّل" (¬١١) أن تكون جامدةً.
ع: وهو -لعَمْري- شرطٌ لا بدَّ منه (¬١٢).
---------------
(¬١) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(¬٢) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(¬٣) حيث أجاز في الكشاف ٣/ ٦١ في قوله تعالى في سورة طه ٢٩، ٣٠: {وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي} كونَ "أخي" عطفَ بيانٍ لـ"هارون"، قال أبو حيان في البحر المحيط ٧/ ٣٢٨: «ويبعُد فيه عطفُ البيان؛ لأن الأكثر في عطف البيان أن يكون الأول دونه في الشهرة، والأمر هنا بالعكس».
(¬٤) المقتصد في شرح الإيضاح ٢/ ٩٢٧.
(¬٥) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(¬٦) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(¬٧) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(¬٨) الحاشية في: ظهر الورقة الأولى الملحقة بين ٢٣/ب و ٢٤/أ.
(¬٩) حواشي المفصل ٤٠٩.
(¬١٠) ينظر: شرح التسهيل ٣/ ٣٢٦، والتذييل والتكميل ١٢/ ٣٢٩.
(¬١١) لم أقف فيه ١٤٩ إلا على قوله: وينزَّل من المتبوع منزلةَ الكلمة المستعملة من الغريبة إذا ترجمت بها، وذلك نحو قوله:
أقسم بالله أبو حفصٍ عُمرْ
(¬١٢) الحاشية في: ٢٣/ب.

الصفحة 1036