كتاب حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 2)

ح (¬١): ص لا يجيزونه في النكرات، وأجازه كـ (¬٢)، وتَبِعَهم فا (¬٣) في: {زَيْتُونَةٍ} (¬٤)، جَعَلَها بيانًا (¬٥) لـ"شجرةٍ مباركةٍ" (¬٦).
* جَعَل الحَرِيريُّ (¬٧) من مجيء عطف البيان في النكرات: {قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا * رَسُولًا} (¬٨).
ع: والمشهور أن البصريين لا يجيزونه إلا في المعارف، وأن كـ أجازوه في النكرات أيضًا (¬٩)، وأوجبوا التوافقَ (¬١٠) كما في النعوت، وخالف الفريقين الزَّمَخْشَريُّ (¬١١) في إجازته كونَ أحدِهما معرفةً (¬١٢) والثاني نكرةً (¬١٣).
* ابنُ عُصْفُورٍ (¬١٤): أجاز النحاة في: قام هذا الرجلُ؛ أن يكون "الرجل" نعتًا
---------------
(¬١) البحر المحيط ٦/ ٤١٩.
(¬٢) ينظر: حواشي المفصل ٤٠٩، وشرح التسهيل ٣/ ٣٢٦، والتذييل والتكميل ١٢/ ٣٢٩.
(¬٣) ينظر: رسائل في اللغة لابن السيد ٢١٥، ٢٨٦، وشرح جمل الزجاجي ١/ ٢٩٤، والتذييل والتكميل ١٢/ ٣٢٩.
(¬٤) النور ٣٥، وتمامها: {الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ}.
(¬٥) وأعربها في الإغفال ٢/ ٥١ صفةً.
(¬٦) الحاشية في: ٢٣/ب.
(¬٧) لم أقف على كلامه، وقد جعلها في شرح ملحة الإعراب ٢٥١ من بدل النكرة من النكرة.
(¬٨) الطلاق ١٠، ١١.
(¬٩) ينظر: حواشي المفصل ٤٠٩، وشرح التسهيل ٣/ ٣٢٦، والتذييل والتكميل ١٢/ ٣٢٩.
(¬١٠) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(¬١١) الكشاف ١/ ٣٨٧.
(¬١٢) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(¬١٣) الحاشية في: ٢٣/ب.
(¬١٤) شرح جمل الزجاجي ١/ ٢٩٧، ٢٩٨.

الصفحة 1038