كتاب حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 2)

فالأول بيانٌ على اللفظ (¬١)، والثاني على الموضع، ولا يكون (¬٢) ... (¬٣)، ويجوز كونُ الثاني ... (¬٤) دُعَائِيًّا (¬٥).
* قال ابنُ عُصْفُورٍ (¬٦): فإن قلت: كيف يُبَيَّنُ الشيءُ بنفسه؟
قلت: البيانُ هنا يقع بتكرار المنادى، وأنت تخاطبُه وتُقْبِلُ عليه مرتين، ولولا ذلك أمكن أن يُلْبِس إذا كان بحضرتك مسمَّيان بـ"نَصْر".
كلامُ ابنِ عُصْفُورٍ (¬٧) يقتضي أنه لا بدَّ أن يكون الثاني أعرفَ في باب عطف البيان، وقولُ الزَّمَخْشَريِّ (¬٨) والجُرْجَانيِّ (¬٩) كذلك (¬١٠) (¬١١).
ونحوِ بِشْرٍ تابعِ البَكْرِي ... ولَيْسَ أَن يُبْدَلَ بالمَرْضِي

(خ ١)
---------------
(¬١) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(¬٢) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(¬٣) موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة.
(¬٤) موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة.
(¬٥) الحاشية في: ٢٣/ب.
(¬٦) شرح جمل الزجاجي ١/ ٢٩٦.
(¬٧) شرح جمل الزجاجي ١/ ٢٩٤.
(¬٨) حيث أجاز في الكشاف ٣/ ٦١ في قوله تعالى في سورة طه ٢٩، ٣٠: {وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي} كونَ "أخي" عطفَ بيانٍ لـ"هارون"، قال أبو حيان في البحر المحيط ٧/ ٣٢٨: «ويبعُد فيه عطفُ البيان؛ لأن الأكثر في عطف البيان أن يكون الأول دونه في الشهرة، والأمر هنا بالعكس».
(¬٩) المقتصد في شرح الإيضاح ٢/ ٩٢٧.
(¬١٠) كذا في المخطوطة، وتقدَّم أنهما يجيزان كون الأول أعرفَ.
(¬١١) الحاشية في: ٢٣/ب.

الصفحة 1041